4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْ أَثِقُ بِهِ ، أَنَّهُ " كَانَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ نَخْلَتَانِ ، إِذَا أُتِيَ بِالْمَوْتَى وُضِعُوا عِنْدَهُمَا ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِمْ ، فَأَرَادَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ بَنَى الْمَسْجِدَ قَطْعَهُمَا ، فَاقْتَتَلَتْ فِيهِمَا بَنُو النَّجَّارِ ، فَابْتَاعَهُمَا عُمَرُ فَقَطَعَهُمَا "
بَابُ ذِكْرِ مَقَامِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ قال أبو غسان : غلامة مقام جبريل عليه السلام الذي يعرف بها اليوم : أنك تخرج من الباب الذي يقال له : " باب آل عثمان " فترى على يمينك إذا خرجت من ذلك الباب على ثلاث أذرع وشبر ، وهو من الأرض على نحو من ذراع وشبر حجرا أكبر من الحجارة التي بها جدار المسجد ذلك قال : فكان مالك بن أنس ، يقول : ما أرى مقام جبريل . . . . . . . . . . . . . إلى تهامة فظلم رجلا يقال له دب ، فجاء دب إلى مقام مروان حيث يريد أن يكبر ، فضربه بسكين معه فلم يفعل شيئا ، وأخذه مروان ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : بعثت عاملك فاخذ مني بقرة فتركني وعيالي لا نجد شيئا ، وأنا امرؤ خباث النفس ، فقلت : أذهب إلى الذي بعثه فأقتله فهو أصل هذا ، فجئت كما ترى ، فحبسه مروان في الحبس حينا ، ثم أمر به فاغتيل سرا ، وعمل المقصورة .