← سير أعلام النبلاء الذهبي
سير أعلام النبلاء الذهبي
#36 ضعيف 172 ☰ عبد الله بن رواحة
A− A+

36 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسْنِدِ ° ، بِالْمِزَّةِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ بْنُ رَزِينٍ ° ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الزَّيْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاذٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ° ابْنُ أَخِي الْمَاجِشُونَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ " كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَارِيَةٌ يَسْتَسِرُّهَا عَنْ أَهْلِهِ ، فَبَصُرَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ يَوْمًا قَدْ خَلا بِهَا ، فَقَالَتْ : لَقَدِ اخْتَرْتَ أَمَتَكَ عَلَى حُرَّتِكَ ؟ فَجَاحَدَهَا ذَلِكَ ، قَالَتْ : فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَاقْرَأْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : شَهِدْتُ بِأَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ مَثْوَى الْكَافِرِينَا قَالَتْ : فَزِدْنِي آيَةً ، فَقَالَ : وَأَنَّ الْعَرْشَ فَوْقَ الْمَاءِ طَافَ وَفَوْقَ الْعَرْشِ رَبَّ الْعَالَمِينَا وَتَحْمِلُهُ مَلائِكَةٌ كِرَامٌ مَلائِكَةُ الإِلَهِ مُقَرَّبِينَا فَقَالَتْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَّبْتُ الْبَصَرَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ فَضَحِكَ وَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ "

ابن وهب : حدثني أسامة بن زَيْدٍ ، أن نافعا حدثه ، قَالَ : كانت لابن رواحة امرأة ، وكان يتقيها ، وكانت لَهُ جارية ، فوقع عليها ، فقالت لَهُ ، فَقَالَ : سبحان الله ! قالت : أقرأ علي إذا ، فإنك جنب ، فقال : شهدت بإذن الله أن محمدا رسول الذي فوق السموات من عل وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما لَهُ عمل من ربه متقبل قد رويا لحسان . شريك : عن المقدام بن شريح ، عن أَبِيهِ ، عن عائشة : " كَانَ يتمثل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعر عبد الله بن رواحة ، وربما قَالَ : ويأتيك بالأخبار من لم تزود " ابن إسحاق : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن الزبير ، عن عروة ، قَالَ : ثم أخذ الراية ، يعني بعد قتل صاحبه ، قَالَ : فالتوى بعض الالتواء ، ثم تقدم بِهَا عَلَى فرسه ، فجعل يستنزل نفسه ، ويتردد بِهَا بعض التردد . قال : وحدثني عبد الله بن أَبِي بَكْرِ بن حزم ، أنه قال عند ذلك : أقسمت بالله لتنزلنه طائعة أو لا لتكرهنه إن أجلب الناس وشدوا الرنه مالي أراك تكرهين الجنة قد طال مَا قد كنت مطمئنه هل أنت إلا نطفة في شنه ثم نزل فقاتل حَتَّى قتل . وقال أيضا : يا نفس إن لا تقتلي تموتي هَذَا حمام الموت قد لقيت وما تمنيت فقد أعطيت إن تفعلي فعلهما هديت وإن تأخرت فقد شقيت . قال الوليد بن مسلم : فسمعت أنهم ساروا بناحية معان ، فأخبروا أن الروم قد جمعوا لهم جموعا كثيرة ، فاستشار زيد أصحابه ، فقالوا : قد وطئت البلاد وأخفت أهلها ، فانصرف ، وابن رواحة ساكت ، فسأله فَقَالَ : إنا لم نسر لغنائم ، ولكنا خرجنا للقاء ، ولسنا نقاتلهم بعدد ولا عدة ، والرأي المسير إليهم . قال عروة بن الزبير : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فإن أصيب ابن رواحة ، فليرتض المسلمون رجلا " ، ثم ساروا حَتَّى نزلوا بمعان ، فبلغهم أن هرقل قد نزل بمآب في مِائة ألف من الروم ، ومئة ألف من المستعربة ، فشجع الناس ابن رواحة ، وقال : يا قوم ! والله إن الذي تكرهون للتي خرجتم لها : الشهادة ، وكانوا ثلاثة آلاف . فصل شهداء يوم الرجيع في سنة أربع بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشرة رهط عينا ، عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ، فأحاط بهم بقرب عسفان ، حي من هذيل ، هم نحو المئة ، فقتلوا ثمانية ، وأسروا خبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة ، فباعوهما بمكة . ومن الثمانية عبد الله بن طارق ، حليف بني ظفر ، وخالد بن البكير الليثي ، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي ، وتحرير ذلك ذكرته في مغازي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . شهداء بئر معونة بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين رجلا سنة أربع ، أمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي أحد البدريين ، ومنهم حرام بن ملحان النجاري ، والحارث بن الصمة ، وعروة بن أَسْمَاءَ ، ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وعامر بن فهيرة مولى الصديق ، فساروا حَتَّى نزلوا بئر معونة ، فبعثوا حراما بكتاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عامر بن الطفيل ، فلم ينظر في الكتاب حَتَّى قتل الرجل ، ثم استصرخ بني سليم ، وأحاط بالقوم ، فقاتلوا حَتَّى استشهدوا كلهم ، مَا نجا سوى كعب بن زَيْدٍ النجاري ، ترك وبه رمق فعاش ، ثم استشهد يوم الخندق ، وأعتق عامر بن الطفيل عمرو بن أمية الضمري لأنه أخبره أنه من مضر .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن عبد الرحمن المسعودي وهو مقبول
شجرة الإسناد