40 أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الْحَلَبِيُّ ° بِهَا ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفُ اللُّغَوِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ الْيُوسُفِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا ابْنُ قَانِعٍ ° ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ ° ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ° ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ° ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ° ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ " ، صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَرُوِيَ نَحْوُهُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ
شعبة : أخبرني إياس بن مُعَاوِيَةَ ، قال لي ابن المسيب : ممن أنت ؟ قلت : من مزينة ، قَالَ : إني لأذكر يوم نعى عمر النعمان بن مقرن عَلَى المنبر . قال الواقدي : وكانت نهاوند في سنة إحدى وعشرين . قلت : حفظ سعيد ذلك ، وله سبع سنين . وللنعمان إخوة : سويد أبو عدي ، وسنان ممن شهد الخندق ، ومعقل والد عبد الله المحدث ، وعقيل أبو حكيم ، وعبد الرحمن . وروي عن مجاهد ، قَالَ : البكاءون بنو مقرن سبعة . قال الواقدي : سمعت أنهم شهدو الخندق . وقيل : كنية النعمان أبو حكيم ، وكان إِلَيْهِ لواء مزينة يوم الفتح . يروي عَنْهُ ولده معاوية ، ومسلم بن هيصم ، وجماعة . قال ابن إسحاق : قتل وهو أمير الناس سنة إحدى وعشرين . شعبة : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عن أبي عثمان ، قَالَ : أتيت عمر بنعي النعمان بن مقرن ، فوضع يده عَلَى وجهه يبكي . أبو عمران الجوني : عن علقمة بن عَبْدِ اللَّهِ المزني ، عن معقل بن يسار : أن عمر شاور الهرمزان في أصبهان وفارس وأذربيجان ، فَقَالَ : أصبهان : الرأس ، وفارس وأذربيجان : الجناحان ، فإذا قطعت جناحا فاء الرأس وجناح ، وإن قطعت الرأس ، وقع الجناحان ، فقال عمر للنعمان بن مقرن : إني مستعملك ، فَقَالَ : أما جابيا ، فلا ، وأما غازيا ، فنعم ، قَالَ : فإنك غاز ، فسرحه ، وبعث إِلَى أهل الكوفة ليمدوه وفيهم حذيفة ، والزبير ، والمغيرة ، والأشعث ، وعمرو بن معدي كرب ، فذكر الحديث بطوله وهو في مستدرك الحاكم ، وفيه ، فَقَالَ : اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين ، وافتح عليهم ، فأمنوا ، وهز لواءه ثلاثا ، ثم حمل ، فكان أول صريع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ووقع ذو الحاجبين من بغلته الشهباء ، فانشق بطنه ، وفتح الله ، ثم أتيت النعمان وبه رمق ، فأتيته بماء ، فصببت عَلَى وجهه أغسل التراب ، فَقَالَ : من ذا ؟ قلت : معقل ، قَالَ : مَا فعل الناس ؟ قلت : فتح الله ، فَقَالَ : الحمد لله ، اكتبوا إِلَى عمر بذلك ، وفاضت نفسه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .