91 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ° ، أَخْبَرَنَا اللَّبَّانُ ° ، أَخْبَرَنَا الْحَدَّادُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ° ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، أَنَّ كُرَيْبًا ° أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَجَعَلَنِي حِذَاءَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قُلْتُ : وَيَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ حِذَاءَكَ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يَزِيدَنِي فَهْمًا وَعِلْمًا "
حاتم بن أبي صغيرة : عن عمرو بن دينار ، عن كريب ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعا له أن يزيده الله فهما ، وعلما " ورقاء : سمعت عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس ، وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا ، فقال : " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " . وعن ابن عباس : دعا لي رسول الله بالحكمة مرتين كوثر بن حكيم واه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا : " إن حبر هذه الأمة ابن عباس " . تفرد به عنه محمد بن يزيد الرهاوي عبد المؤمن بن خالد : عن ابن بريدة ، عن ابن عباس : " انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل ، فقال له جبريل : إنه كائن هذا حبر الأمة ، فاستوص به خيرا " . حديث منكر . تفرد به سعدان بن جعفر ، عن عبد المؤمن حماد بن سلمة : عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان كالمعرض عن أبي ، فخرجنا من عنده ، فقال : ألم تر ابن عمك كالمعرض عني ؟ فقلت : إنه كان عنده رجل يناجيه . قال : أو كان عنده أحد ؟ قلت : نعم . فرجع إليه ، فقال : يا رسول الله ، هل كان عندك أحد ؟ فقال لي : " هل رأيته يا عبد الله ؟ " . قال : نعم . قال : " ذاك جبريل فهو الذي شغلني عنك " . أخرجه أحمد في مسنده المنهال بن بحر : حدثنا العلاء بن محمد ، عن الفضل بن حبيب ، عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بيض نقية ، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي ، وهو جبريل وأنا لا أعلم ، فقال : من هذا ؟ فقال : ابن عمي . قال : ما أشد وسخ ثيابه ، أما إن ذريته ستسود بعده . ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت من يناجيني ؟ " . قلت : نعم . قال : " أما إنه سيذهب بصرك " . إسناده لين ثور بن زيد الديلي ، عن موسى بن ميسرة : أن العباس بعث ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة ، فوجد عنده رجلا ، فرجع ، ولم يكلمه . فلقي العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، فقال : أرسلت إليك ابني ، فوجد عندك رجلا ، فلم يستطع أن يكلمه ، فقال : يا عم ! تدري من ذاك الرجل ؟ قال : لا . قال : " ذاك جبريل لقيني ، لن يموت ابنك حتى يذهب بصره ، ويؤتى علما " . روى سليمان بن بلال ، والدراوردي ، عن ثور نحوه ، وقد رواه محمد ابن زياد الزيادي ، عن الداراوردي ، فقال : عن أيوب ، عن موسى بن ميسرة ، عن بعض ولد العباس ، فذكره زكريا بن أبي زائدة : عن الشعبي ، دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم ير عنده أحدا ، فقال له ابنه عبد الله : لقد رأيت عنده رجلا ، فسأل العباس النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ذاك جبريل " . هذا مرسل حبان بن علي : عن رشدين بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : أتيت خالتي ميمونة ، فقلت : إني أريد أن أبيت الليلة عندكم ، فقالت : وكيف تبيت ، وإنما الفراش واحد ؟ فقلت : لا حاجة لي به ، أفرش إزاري ، وأما الوساد ، فأضع رأسي مع رؤوسكما من وراء الوسادة . قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدثته ميمونة بما قال ابن عباس ، فقال : " هذا شيخ قريش " . إسناده ضعيف