← سير أعلام النبلاء الذهبي
سير أعلام النبلاء الذهبي
#90 مقبول 913 ☰ الحسن بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن ها…
A− A+

90 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، عَنْ أَبِي مُوسَى ° ، سَمِعَ الْحَسَنَ ° يَقُولُ : " اسْتَقْبَلَ وَاللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ مِثْلِ الْجِبَالِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنِّي لأَرَى كَتَائِبَ لا تُوَلِّي حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ ، وَكَانَ وَاللَّهِ خَيْرَ رَجُلَيْنِ : أَيْ عَمْرُو ! إِنْ قَتَلَ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ ، وَهَؤُلاءِ هَؤُلاءِ ، مَنْ لِي بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ ، مَنْ لِي بِضَيْعَتِهِمْ ؟ ! فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ ، فَقَالَ : اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَاعْرِضَا عَلَيْهِ ، وَقُولا لَهُ ، وَاطْلُبَا إِلَيْهِ . فَأَتَيَاهُ ، فَقَالَ لَهُمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : إِنَّا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ قَدْ عَاثَتْ فِي دِمَائِهَا . قَالا : فَإِنَّا نَعْرِضُ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا ، وَنَطْلُبُ إِلَيْكَ ، وَنَسْأَلُكَ . قَالَ : فَمَنْ لِي بِهَذَا ؟ قَالا : نَحْنُ لَكَ بِهِ . فَمَا سَأَلَهُمَا شَيْئًا إِلا قَالا : نَحْنُ لَكَ بِهِ . فَصَالَحَهُ ، قَالَ الْحَسَنُ : وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ ° يَقُولُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

ابن أبي عدي : عن ابن عون ، عن أنس بن سيرين ، قال : قال الحسن ابن علي : " ما بين جابرس وجابلق رجل جده نبي غيري وغير أخي ، وإني رأيت أن أصلح بين الأمة ، ألا وإنا قد بايعنا معاوية ولا أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " . قال معمر : جابلق وجابرس المشرق والمغرب هشيم : عن مجالد ، عن الشعبي ، أن الحسن خطب ، فقال : " إن أكيس الكيس التقى ، وإن أحمق الحمق الفجور . ألا وإن هذه الأمور التي اختلفت فيها أنا ومعاوية ، تركت لمعاوية إرادة إصلاح المسلمين وحقن دمائهم " هوذة : عن عوف ، عن محمد ، قال : لما ورد معاوية الكوفة ، واجتمع عليه الناس ، قال له عمرو بن العاص : إن الحسن مرتفع في الأنفس لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنه حديث السن عيي ، فمره فليخطب ، فإنه سيعيى ، فيسقط من أنفس الناس ، فأبى فلم يزالوا به حتى أمره ، فقام على المنبر دون معاوية : فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " لو ابتغيتم بين جابلق وجابرس رجلا جده نبي غيري وغير أخي لم تجدوه ، وإنا قد أعطينا معاوية بيعتنا ، ورأينا أن حقن الدماء خير : وما أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ، وأشار بيده إلى معاوية . فغضب معاوية ، فخطب بعده خطبة عيية فاحشة ، ثم نزل ، وقال : ما أردت بقولك : فتنة لكم ومتاع ؟ قال : أردت بها ما أراد الله بها " القاسم بن الفضل الحداني : عن يوسف بن مازن ، قال : عرض للحسن رجل ، فقال : يا مسود وجوه المؤمنين ! . قال : لا تعذلني ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريهم يثبون على منبره رجلا رجلا . فأنزل الله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . قال : ألف شهر يملكونه بعدي ، يعني : بني أمية . سمعه منه أبو سلمة التبوذكي وفيه انقطاع . وعن فضيل بن مرزوق ، قال : أتى مالك بن ضمرة الحسن ، فقال : السلام عليك يا مسخم وجوه المؤمنين ، فقال : لا تقل هذا ، وذكر كلاما يعتذر به رضي الله عنه . وقال له آخر : يا مذل المؤمنين ! فقال : لا ، ولكن كرهت أن أقتلكم على الملك . عاصم بن بهدلة ، عن أبي رزين ، قال : خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء . محمد بن ربيعة الكلابي : عن مستقيم بن عبد الملك ، قال : رأيت الحسن والحسين شابا ، ولم يخضبا ، ورأيتهما يركبان البراذين بالسروج المنمرة . جعفر بن محمد : عن أبيه ، أن الحسن والحسين كانا يتختمان في يسارهما ، وفي الخاتم ذكر الله . وعن قيس مولى خباب ، قال : رأيت الحسن يخضب بالسواد . شعبة : عن أبي إسحاق ، عن العيزار ، أن الحسن كان يخضب بالسواد . وعن عبيد الله بن أبي يزيد ، رأيت الحسن خضب بالسواد . ابن علية : عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال : دخلنا على الحسن بن علي نعوده ، فقال لصاحبي : يا فلان ! سلني . ثم قام من عندنا ، فدخل كنيفا ، ثم خرج ، فقال : " إني والله قد لفظت طائفة من كبدي قلبتها بعود ، وإني قد سقيت السم مرارا ، فلم أسق مثل هذا ، فلما كان الغد أتيته وهو يسوق ، فجاء الحسين ، فقال : أي أخي ! أنبئني من سقاك ؟ قال : لم ! لتقتله ؟ قال : نعم . قال : ما أنا محدثك شيئا ، إن يكن صاحبي الذي أظن ، فالله أشد نقمة ، وإلا فوالله لا يقتل بي بريء " عبد الرحمن بن جبير بن نفير : عن أبيه ، قلت للحسن : يقولون : إنك تريد الخلافة ، فقال : كانت جماجم العرب في يدي ، يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها لله ، ثم أبتزها بأتياس الحجاز ؟ . رواه الطيالسي في مسنده : عن شعبة ، عن يزيد بن خمير ، فقال مرة : عن عبد الرحمن بن نمير ، عن أبيه . قال ابن أبي حاتم في العلل : وهذا أصح . قال قتادة : قال الحسن للحسين : قد سقيت السم غير مرة ، ولم أسق مثل هذه ، إني لأضع كبدي ، فقال : من فعله ؟ فأبى أن يخبره . قال الواقدي : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الله بن حسن ، قال : " كان الحسن كثير النكاح ، وقل من حظيت عنده ، وقل من تزوجها إلا أحبته ، وصبت به ، فيقال : إنه كان سقي ، ثم أفلت ، ثم سقي فأفلت ، ثم كانت الآخرة ، وحضرته الوفاة ، فقال الطبيب : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه . وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما . أبو عوانة : عن مغيرة ، عن أم موسى ، أن جعدة بنت الأشعث بن قيس ، سقت الحسن السم ، فاشتكى ، فكان توضع تحته طشت ، وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما " ابن عيينة : عن رقبة بن مصقلة ، لما احتضر الحسن بن علي ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن ، فأخرجوه ، فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإنها أعز الأنفس علي . الواقدي : حدثنا عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : حضرت موت الحسن ، فقلت للحسين : " اتق الله ، ولا تثر فتنة ، ولا تسفك الدماء ، ادفن أخاك إلى جنب أمه ، فإنه قد عهد بذلك إليك " أبو عوانة : عن حصين ، عن أبي حازم ، قال : لما حضر الحسن ، قال للحسين : " ادفني عند أبي ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن تخافوا الدماء ، فادفني في مقابر المسلمين ، فلما قبض ، تسلح الحسين ، وجمع مواليه ، فقال له أبو هريرة : أنشدك الله ووصية أخيك ، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دماء ، فدفنه بالبقيع ، فقال أبو هريرة : أرأيتم لو جيء بابن موسى ليدفن مع أبيه ، فمنع ، أكانوا قد ظلموه ؟ فقالوا : نعم . قال : فهذا ابن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جيء ليدفن مع أبيه " وعن رجل ، قال : قال أبو هريرة مرة يوم دفن الحسن : قاتل الله مروان ، قال : والله ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد دفن عثمان بالبقيع . الواقدي : حدثنا عبيد الله بن مرداس ، عن أبيه ، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية ، قال : جعل الحسن يوعز للحسين : " يا أخي ، إياك أن تسفك دما ، فإن الناس سراع إلى الفتنة . فلما توفي ، ارتجت المدينة صياحا ، فلا تلقى إلا باكيا . وأبرد مروان إلى معاوية بخبره ، وأنهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي . فانتهى حسين إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : احفروا ، فنكب عنه سعيد بن العاص ، يعني أمير المدينة ، فاعتزل ، وصاح مروان في بني أمية ، ولبسوا السلاح ، فقال له حسين : يا ابن الزرقاء ، مالك ولهذا ! أوال أنت ؟ فقال : لا تخلص إلى هذا وأنا حي . فصاح الحسين بحلف الفضول ، فاجتمعت هاشم ، وتيم ، وزهرة ، وأسد في السلاح ، وعقد مروان لواء ، وكانت بينهم مراماة ، وجعل عبد الله بن جعفر يلح على الحسين ويقول : يا ابن عم ! ألم تسمع إلى عهد أخيك ؟ أذكرك الله أن تسفك الدماء ، وهو يأبى . قال الحسن بن محمد : فسمعت أبي ، يقول : لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن أضرب عنق مروان ، ما حال بيني وبين ذلك إلا أن أكون أراه مستوجبا لذلك . ثم رفقت بأخي ، وذكرته وصية الحسن ، فأطاعني . قال جويرية بن أسماء : لما أخرجوا جنازة الحسن ، حمل مروان سريره ، فقال الحسين : تحمل سريره ! أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ . قال : كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال " ويروي أن عائشة ، قالت : لا يكون لهم رابع أبدا ، وإنه لبيتي أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته . إسناده مظلم . الثوري : عن سالم بن أبي حفصة ، سمع أبا حازم يقول : إني لشاهد يوم مات الحسن ، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ، ويطعن في عنقه : تقدم ، فلولا أنها سنة ما قدمت . يعني في الصلاة ، فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني " ابن إسحاق : حدثني مساور السعدي ، قال : رأيت أبا هريرة قائما على مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات الحسن يبكي ، وينادي بأعلى صوته : " يا أيها الناس ! مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فابكوا " قال جعفر الصادق : عاش الحسن سبعا وأربعين سنة . قلت : وغلط من نقل عن جعفر أن عمره ثمان وخمسون سنة غلطا بينا . قال الواقدي ، وسعيد بن عفير ، وخليفة : مات سنة تسع وأربعين . وقال المدائني ، والغلابي ، والزبير ، وابن الكلبي ، وغيرهم : مات سنة خمسين ، وزاد بعضهم : في ربيع الأول . وقال البخاري : سنة إحدى وخمسين . وغلط أبو نعيم الملائي ، وقال : سنة ثمان وخمسين . ونقل ابن عبد البر : أنهم لما التمسوا من عائشة أن يدفن الحسن في الحجرة ، قالت : نعم وكرامة . فردهم مروان ، ولبسوا السلاح ، فدفن عند أمه بالبقيع إلى جانبها . ومن الاستيعاب لأبي عمر ، قال : سار الحسن إلى معاوية ، وسار معاوية إليه ، وعلم أنه لا تغلب طائفة الأخرى حتى تذهب أكثرها ، فبعث إلى معاوية أنه يصير الأمر إليك بشرط أن لا تطلب أحدا بشيء كان في أيام أبي ، فأجابه ، وكاد يطير فرحا ، إلا أنه قال : أما عشرة أنفس ، فلا ، فراجعه الحسن فيهم ، فكتب إليه : إني آليت متى ظفرت بقيس بن سعد أن أقطع لسانه ويده ، فقال : لا أبايعك . فبعث إليه معاوية برق أبيض ، وقال : اكتب ما شئت فيه وأنا ألتزمه ، فاصطلحا على ذلك . واشترط عليه الحسن أن يكون له الأمر من بعده ، فالتزم ذلك كله معاوية ، فقال له عمرو : إنه انفل حدهم وانكسرت شوكتهم . قال : أما علمت أنه قد بايع عليا أربعون ألفا على الموت ، فوالله لا يقتلون حتى يقتل أعدادهم منا ، وما والله في العيش خير ذلك . قال أبو عمر : وسلم في نصف جمادي الأول الأمر إلى معاوية ، سنة إحدى وأربعين . قال : ومات فيما قيل سنة تسع وأربعين . وقيل : في ربيع الأول سنة خمسين . وقيل : سنة إحدى وخمسين . قال : وروينا من وجوه : أن الحسن لما احتضر ، قال للحسين : يا أخي ! إن أباك لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استشرف لهذا الأمر ، فصرفه الله عنه ، فلما احتضر أبو بكر ، تشرف أيضا لها ، فصرفت عنه إلى عمر . فلما احتضر عمر ، جعلها شورى ، أبي أحدهم ، فلم يشك أنها لا تعدوه ، فصرفت عنه إلى عثمان ، فلما قتل عثمان ، بويع ، ثم نوزع حتى جرد السيف وطلبها ، فما صفا له شيء منها ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا أهل البيت النبوة والخلافة ، فلا أعرفن ما استخفك سفهاء أهل الكوفة ، فأخرجوك . وقد كنت طلبت إلى عائشة أن أدفن في حجرتها ، فقالت : نعم . وإني لا أدري لعل ذلك كان منها حياء ، فإذا ما مت ، فاطلب ذلك إليها ، وما أظن القوم إلا سيمنعونك ، فإن فعلوا ، فادفني في البقيع . فلما مات ، قالت عائشة : نعم وكرامة . فبلغ ذلك مروان ، فقال : كذب وكذبت . والله لا يدفن هناك أبدا . منعوا عثمان من دفنه في المقبرة ، ويريدون دفن حسن في بيت عائشة . فلبس الحسين ومن معه السلاح ، واستلأم مروان أيضا في الحديد ، ثم قام في إطفاء الفتنة أبو هريرة . أعاذنا الله من الفتن ، ورضي عن جميع الصحابة ، فترض عنهم يا شيعي تفلح ، ولا تدخل بينهم ، فالله حكم عدل ، يفعل فيهم سابق علمه ، ورحمته وسعت كل شيء ، وهو القائل : إن رحمتي سبقت غضبي ، و لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ سورة الأنبياء آية 23 . فنسأل الله أن يعفو عنا ، وأن يثبتنا بالقول الثابت آمين . فبنوا الحسن هم : الحسن ، وزيد ، وطلحة ، والقاسم ، وأبو بكر ، وعبد الله ، فقتلوا بكربلاء مع عمهم الشهيد . وعمرو ، وعبد الرحمن ، والحسين ، ومحمد ، ويعقوب ، وإسماعيل ، فهؤلاء الذكور من أولاد السيد الحسن . ولم يعقب منهم سوى الرجلين الأولين ، الحسن وزيد . فلحسن خمسة أولاد أعقبوا ، ولزيد ابن وهو الحسن بن زيد ، فلا عقب له إلا منه ، ولي إمرة المدينة ، وهو والد الست نفيسة . والقاسم ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وإبراهيم ، وزيد ، وإسحاق ، وعلي رضي الله عنهم .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد