أنشدنا يحيى بْن فضل اللَّه العمري فِي كتابه ، عن مكي بْن علان ، أن أَبَا القاسم الْحَافِظ أنبأه ، قَالَ : أخبرنا نصر اللَّه المصيصي ، أخبرنا علي بْن أَبِي العلاء المصيصي ، أخبرنا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الفارقي المعروف بابن الضراب ، أخبرنا أَبُو سعد الماليني ، أنشدنا أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بْن مهدي الطبري لنفسه : ما ضاع من كان له صاحب يقدر أن يصلح من شأنه فإنما الدنيا بسكانها وإنما المرء بإخوانه وقال : وأنشدني أَبُو الْحَسَن بْن مهدي لنفسه أيضا : إن الزمان زمان سو وجميع هذا الخلق بو ذهب الكرام بأسرهم وبقيت فِي ليت ولو فإذا سألت عن الندى فجوابهم عن ذاك وو
علي بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن بشر أَبُو الْحَسَن الأنطاكي المقرئ كان بصيرا بالعربية ، والقراءات ، والحساب ، وله حظ من الفقه . دخل بلاد الأندلس ، وكان عيشه من غزل جاريته . ولد بأنطاكية سنة تسع وتسعين ومائتين ، ومات بقرطبة فِي ربيع الأول ، سنة سبع وسبعين وثلاث مائة . عمرو بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن أَبُو أَحْمَد الإستراباذي الفقيه تفقه بمصر على منصور بْن إسماعيل الفقيه ، وسمع الحديث من أبيه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن ، ومن هميم بْن همام ، وعمران بْن موسى بْن مجاشع ، وأبي خليفة ، وعبدان ، وعبد اللَّه بْن ناجية ، وابن قتيبة العسقلاني . روى عنه : أَبُو سعد عَبْد الرحمن الإدريسي ، وله مصنف فِي الفقه ، وشعر كثير . توفي سنة ثنتين وستين وثلاث مائة .