← طبقات الشافعية الكبرى
طبقات الشافعية الكبرى
#294 2 : 341 ☰ ومن الحكايات والأشعار والفوائد والغرائب عنه
A− A+

قال : وحدثني مُحَمَّد بْن يوسف ، أنشدنا ابن رشد بْن أسد بْن أَبِي مهاجر ، أنشدني منصور الفقيه لنفسه : إذا كنت تزعم أن النجوم تضر وتنفع من تحتها فلا تنكرن على من يقول بأنك بالله أشركتها

قال الخطيب : ولمنصور أيضا ، فيما بلغني بغير هذا الإسناد : ليس للنجم إلي ضر ولا نفع سبيل إنما النجم على الأوقات والسمت دليل أورد الحاكم فِي ترجمة جعفر بْن مُحَمَّد بْن الحارث أَبِي مُحَمَّد المراغي من شعر منصور : الناس بحر عميق والبعد عنهم سفينهْ وقد نصحتك فانظر لنفسك المسكينهْ قلت : ومن شعره أيضا : لي حيلة فيمن ينم وليس فِي الكذاب حيلهْ من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليلهْ ومنه : الكلب أعلى قيمة وهو النهاية فِي الخساسهْ ممن ينازع فِي الرياسة قبل أوقات الرياسهْ ومنه ، وقد ذكره الخطابي فِي كتاب ( العزلة ) : ليس هذا زمان قولك ما الحكم على من يقول أنت حرام والحقي بائنا بأهلك أو أنت عتيق محرم يا غلام ومتى تنكح المصابة فِي العدة عن شبهة وكيف الكلام فِي حرام أصاب سن غزال فتولى وللغزال بغام إنما ذا زمان كدح إلى الموت وقوت مبلغ والسلام وقال ، وذكره الخطابي أيضا عنه : لولا بناتي وسيئاتي لذبت شوقا إلى الممات لأنني فِي جوار قوم بغضني قربهم حياتي وقال : وأورده الخطابي أيضا : قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا للموت ألف فضيلة لا تعرف منها أمان لقائه بلقائه وفراق كل معاشر لا ينصف

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن يوسف←ابن رشد بن أسد بن أبي مها…←منصور الفقيه