← عيون الأثر
عيون الأثر
#86 ضعيف 86 ☰ غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية
A− A+

86 أخبرنا الشَّيْخُ نِظَامُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلِيلِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ ، قَالَ : أَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ الدَّجَاجِيِّ ° ، إِجَازَةً مِنْ بَغْدَادَ ، قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَوِيٍّ الْكُوفِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُلْوَانَ الْخَازِنُ ° ، قَالَ : أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ ° ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ رَبَاحٍ الأَشْجَعِيُّ ° ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُنْذِرٍ الطَّرِيفِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ ° ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رِكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ ، فَقَالَ : " مَا لَكُمْ مَا لَكُمْ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَشْرَبُ ، وَلا نَتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلَّا مَا فِي رِكْوَتِكَ ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي الرِّكْوَةِ ، فَجَعَلَ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَمْثَالَ الْعُيُونِ ، قَالَ : فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : وَيُقَالُ : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ رَجُلا ، وَأَحْرَمَ مَعَهُ زَوْجُهُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سَعْدٍ : كَانُوا أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ "

قَالَ ابْن إِسْحَاق : وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِعُسْفَانَ ، لَقِيَهُ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْكَعْبِيُّ ، وَابْنُ هِشَامٍ يَقُولُ : بُسْرٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعَتْ بِمَسِيرِكَ ، فَخَرَجُوا مَعَهُمُ الْعوذ الْمَطَافِيل ، قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ ، وَقَدْ نَزَلُوا بِذِي طُوَى يُعَاهِدُونَ اللَّه أَنْ لا تَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً أَبَدًا ، وَهَذَا خَالِدُ بْن الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِمْ ، وَقَدْ قَدَّمُوهَا إِلَى كُرَاعِ الْغَمِيمِ . وَقَالَ ابْن سَعْدٍ : قَدَّمُوا مِائَتَيْ فَارِسٍ عَلَيْهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَيُقَالُ : عِكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، قَالَ : وَدَنَا خَالِدٌ فِي خَيْلِهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ ، فَتَقَدَّمَ فِي خَيْلِهِ ، فَقَامَ بِإِزَائِهِ وَصَفَّ أَصْحَابَهُ ، وَحَانَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ ، فَصَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ . رَجْعٌ إِلَى ابْنِ إِسْحَاق : قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ ، أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ ، فَإِنْ هُمْ أَصَابُونِي كَانَ ذَلِكَ الَّذِي أَرَادُوا ، وَإِنْ أَظْهَرَنِي اللَّه عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الإِسْلامِ وَافِرِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ ؟ فَوَالله لا أَزَالُ أُجَاهِدُ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي اللَّه بِهِ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّه ، أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَخْرُجُ بِنَا عَلَى طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمُ الَّتِي هُمْ بِهَا ؟ فحَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَسَلَكَ بِهِمْ طَرِيقًا وَعْرًا أَجْذَلَ بَيْنَ شِعَابٍ ، فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْهُ ، وَقَدْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَأَفْضُوا إِلَى أَرْضٍ سَهْلَةٍ عِنْدَ مُنْقَطَعِ الْوَادِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ : " قُولُوا نَسْتَغِفْرُ اللَّه وَنَتُوبُ إِلَيْهِ " فَقَالُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ إِنَّهَا للحَطَّةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَقُولُوهَا " . قَالَ ابْن شِهَابٍ : فَأَمَرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " اسْلُكُوا ذَاتَ الْيَمِينِ بَيْنَ ظَهْرَي الْحمضِ فِي طَرِيقٍ يُخْرِجُهُ عَلَى ثَنِيَّةِ المرارِ ، مَهْبَطِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ ، قَالَ : فَسَلَكَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الطَّرِيقَ ، فَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ قَتْرَةَ الْجَيْشِ قَدْ خَالَفُوا عَنْ طَرِيقِهِمْ ، رَكَضُوا رَاجِعِينَ إِلَى قُرَيْشٍ ، وَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا سَلَكَ فِي ثَنِيَّةِ المرارِ بَرَكَتْ نَاقَتُهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : خَلأَتْ ، فَقَالَ : " مَا خَلأَتْ وَمَا هُوَ لَهَا بِخُلُقٍ ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ عَنْ مَكَّةَ لا تَدْعُونِي قُرَيْشٌ الَيْوَم إِلَى خُطَّةٍ يَسْأَلُونَ فِيهَا صِلَةَ الرَّحِمِ إِلَّا أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُمْ " ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : " انْزِلُوا ، قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بِالْوَادِي مَاءٌ نَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَخْرَجَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، فَأَعْطَاهُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَنَزَلَ فِي قَلِيبٍ مِنْ تِلْكَ الْقُلُبِ ، فَغَرَّزَهُ فِي جَوْفِهِ فَحَاشَ بِالرِّوَاءِ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ عَنْهُ بِعَطَنٍ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَسْلَمَ ، أَنَّ الَّذِي أُنْزِلَ فِي الْقَلِيبِ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، سَائِقُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ زُعِمَ لِي أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ كَانَ يَقُولُ : أَنَا الَّذِي نَزَلْتُ بِسَهْمِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن رباح الأشجعي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد