9 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ° ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا سورة مريم آية 64 . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَعَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَأَبُو رَجَاءٍ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ حَدِيثٍ ، وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ ؛ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ