← طبقات الشافعيين
طبقات الشافعيين
#69 ضعيف 2 : 207 ☰ محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين الإمام مجد الد…
A− A+

69 قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ ° ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، أنا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الأَسَدِيُّ ° ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ أَسْعَدَ ° ، أنا مُحْيِي السُّنَّةِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ° ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، أنا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ ° ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ° ، عَنْ مُعَاذٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، أَوْ قَالَ : مَنَاخِرِهِمْ ، إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ " .

محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي قاضي القضاة كمال الدين أبو الفضل بن أبي محمد بن الشهرزوري ثم الموصلي الشافعي ولد سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ، وتفقه ببغداد على أسعد الميهني ، وسمع الحديث من جده لأمه علي بن أحمد بن طوق ، وأبي البركات بن خميس ، وغيرهم ، ونور الهدى أبي طالب الزينبي ، وتولى قضاء بلدة الموصل ، وكان يتردد إلى الرسلية إلى بغداد وخراسان من الأتابك زنكي ، ثم قدم الشام وافدًا على الملك نور الدين ، فأكرمه وأوفده رسولا من حلب إلى الديوان العزيز ببغداد ثم ولي قضاء دمشق في سنة خمس وخمسين وخمس مائة ، ونظر الأوقاف ، والأموال السلطانية ، وغير ذلك ، وتقدم عنده وهو حقيق بذلك فأحسن السيرة في الظاهر والسريرة ، وبنى المساجد ، وعمر الجامع وحدد معالم وفتح مشاهد واستحدث الشباك الكمالي الذي يصلي فيه نواب السلطنة اليوم ويجلس فيه الحاكم الشافعي بعد الخلوة للنظر في المظالم ، وصرف الصدقة جريا على عادة هذا المكان ، وقد بنى القاضي كمال الدين أثابه الله مدرسة بالموصل ومدرسة بنصيبين ورباطًا بالمدينة النبوية ، ووقف الهامة على الحنابلة ، وله غير ذلك من المعروف والبر والقرب . قال أبو محمد القاسم ابن عساكر : ولي قضاء دمشق سنة خمس وخمسين ، وكان يتكلم في الأصول كلامًا حسنًا ، وكان أديبًا شاعرًا ظريفًا فكه المجلس ، ووقف وقوفًا كثيرة ، وكان خبيرًا بالسياسة وتدبير الملك ، وقال القاضي ابن خلكان : ولي قضاء دمشق وترقى إلى درجة الوزارة ، وحكم في البلاد الشامية واستناب ولده محيي الدين في الحكم بحلب ، وتمكن في الأيام النورية تمكينًا بالغًا ، فلما تملك السلطان صلاح الدين أقره على ما كان عليه ، وله أوقاف كثيرة بالموصل ونصيبين ودمشق ، وعظمت رياسته ونال ما لم ينله أحد من التقدم ، وذكر سبط ابن الجوزي : أن الصلاح ، صلاح الدين ، لما دخل دمشق سنة سبعين وتلقاه العامة ونثروا عليه الذهب والدراهم ، فرح بذلك ونزل في دار أبيه بدار العشر ، وتأخر عنه فتح القلعة أيامًا فمشى بنفسه إلى دار القاضي كمال الدين ، فأبرع له القاضي وخرج لتلقيه بالرحب والإجلال وقال : يا سيدنا ، طب نفسا ، وقر عينا ، فالأمر أمرك ، والبلد بلدك ، فكان هذا مما رفع منزلة القاضي عند الناس ، وأحسن الملك بتواضعه إليهم أيضًا ، وقد ذكره الشيخ أبو الفرج في منتظمه ، وأثنى عليه وقال : كان رئيس أهل بيته ، ولاه نور الدين القضاء ثم استوزره وأورده رسولًا إلى بغداد ، فذكرته أنه كتب قصة إلى المقتفي وكتب في أعلاها : محمد بن عبد الله الرسول ، فكتب المقتفى : صلى الله عليه وسلم قلت : وقد روى عنه أبو المواهب بن صصرى ، وأخوه القاسم بن صصرى ، والشيخ موفق الدين بن قدامة ، والبهاء عبد الرحمن ، وأبو محمد بن الأخضر ، وآخرون ، وكانت وفاته في يوم الخميس سادس المحرم سنة ثنتين وسبعين وخمس مائة ، ودفن بقاسيون ، وقد رثاه ولده القاضي محيي الدين قاضي حلب بقصيدته التي أولها : ألموا بسفحي قاسيون وسلموا على جدث بادي السنا وترحموا وأدوا إليه عن كئيب تحية مكلفكم أهداها القلب والفم . ومما يؤثر من شعر القاضي كمال الدين رحمه الله : وجاءوا عشاء يهرعون وقد بدا بجسمي من داء الصبابة ألوان فقالوا وكل معظم بعض ما رأى أصابتك عين قلت إن وأجفان . قوله : إن في لغة نعم أو بمعناها ، كما روي عن عبد الله بن الزبير أن رجلا قال له : لعن الله ناقة حملتني إليك فقال له : إن وصاحبها .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن أسعد الطوسي وهو مقبول ، وأحمد بن عبد الله الفازي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد