2 الشيخ المحدث الثقة أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت الأنصاري الخزرجي ° رحمه الله ، قراءة عليه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة بمصر أنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي النحوي ° ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، أخبرتنا الحرة الصالحة المجاورة أم الكرام ، كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية ° ، بقراءتي عليها بمكة شرفها الله سنة ست وخمسين وأربع مائة ، أنا أبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد الكشميهني الأديب ° ، أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري ° ، أنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري ° ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، غير مرة ثنا يحيى بن بكير ° ، ثنا الليث ° ، عن جعفر بن ربيعة ° ، عن الأعرج ° ، قال : سمعت عميرا ° مولى ابن عباس ، قال : أقبلت أنا ، وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري ، فقال أبو الجهيم ° : " أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل ، فلقيه رجل فسلم عليه ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ، ثم رد عليه السلام " . هكذا أورده البخاري في صحيحه ، فثبت اتصاله ، وصح الاحتجاج به ، ووقع في هذا الحديث وهم في صحيح مسلم ، وهو قوله : أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار . وصوابه عبد الله بن يسار ، كما أوردناه من صحيح البخاري آنفا ، وكذلك هو في كتابي أبي داود والنسائي أيضا ، عبد الله بن يسار على الصواب ، وهو أخو عطاء ، وسليمان ، وعبد الملك بني يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو جهيم هذا اسمه عبد الله بن الحارث بن الصمة الأنصاري ، قاله أبو مسعود الدمشقي ، وخلف بن محمد الواسطي الحافظان ، ولم يسمه الكلاباذي ولا أبو عمر بن عبد البر ، وذكر الحافظ أبو الفضل المقدسي ، وغيره ، أنه يقال له : أبو جهم أيضا ، والله عز وجل أعلم