-10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ° قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِيَاسٌ ° أَنَّ أَبَاهُ ° أَخْبَرَهُ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَوَازِنَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ أَحْمَرَ فَأَطْلَقَ حَقَبًا مِنْ حَقَبِ الْبَعِيرِ فَقَيَّدَ بِهِ الْبَعِيرَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى أَكَلَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفَهُمْ وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ خَرَجَ إِلَى بَعِيرِهِ فَأَطْلَقَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ طَلِيعَةُ الْكُفَّارِ فَرَكَضَهُ هَارِبًا ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ فَأَتْبَعَهُ ، وَخَرَجْتُ أَعْدُو فِي أَثَرِهِ ، حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِخْ ، فَمَا عَدَا أَنْ وَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى الأَرْضِ ضَرَبْتُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ جِئْتُ بِرَاحِلَةٍ أَقُودُهَا ، عَلَيْهَا رَحْلُهُ وَسَلَبُهُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : مَنْ قَتَلَهُ ؟ قَالُوا : سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ ، قَالَ : " بِهِ سِلَبُهُ أَجْمَعُ "