ع سلمة بن عَمْرِو بن الأكوع
ويقَالَ: سلمة بْن وهيب بْن الأكوع واسمه سنان بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن قشير , وقال ابن بشير: ويقَالَ ابن قيس بْن يقظة بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن اسلم بْن أفضى بْن حارثة بْن عَمْرِو بْن عامر الأسلمي أَبُو مسلم ويقَالَ أَبُو إياس ويقَالَ أَبُو عامر المدني . شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وبايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث مرات، فِي أول الناس، وفي أوسطهم، وفي آخرهم، وبايعه يومئذ عَلَى الموت .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن طلحة بْن عبيد اللَّه
وأَبِي بَكْرٍ عَبْد اللَّهِ بْن أبي قحافة
وعثمان بْن عفان تم
وعمر بْن الْخَطَّابِ
روى عنه
ابنه إياس بْن سلمة بْن الأكوع ع
وبريدة بْن سُفْيَان بْن فروة الأسلمي
والحسن بْن مُحَمَّدِ بْن الحنفية خ م
وزيد بْن أسلم
وزيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ
وسعيد المقبري
وسفيان بْن فروة الأسلمي
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن رزين مولى قريش بخ
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن كعب بْن مالك الأَنْصَارِيّ م د س
وعثمان بْن عبيد اللَّه بْن أبي رافع المدني
وعطاء مولى السائب بْن يَزِيدَ
وموسى بْن إِبْرَاهِيمَ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي ربيعة المخزومي د س
ويزيد بْن خصيفة
ومولاه يزيد بْن أبي عبيد ع
وأَبُو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف
وكان يسكن الربذة، وكان شجاعا راميا محسنا خيرا، ويقَالَ: أنه كان يسبق الفرس شدا عَلَى قدميه . وقيل: إنه شهد غزوة مؤتة .
قال 1 يَحْيَى بْن بكير، وغَيْرُ واحِدٍ 1: 2 مات بالمدينة سنة أربع، وسبعين وهو ابن ثمانين سنة 2 .
روى له الجماعة سلمة بن عمرو بن الأكوع
واسم الأكوع سنان بن عبد الله، يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع، وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك، أول مشاهده الحديبية، وكان من الشجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم عند الشجرة على الموت .
رواه البخاري من حديثه، وقد روى أيضا عن أبي بكر، وعمر، وغيرهما ؛ وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون ؛ ونزل المدينة، ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان، وتزوج بها، وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة، فمات بها ؛ رواه البخاري .
وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح، وقيل: مات سنة أربع وستين، وزعم الواقدي، ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبية نحو من عشر سنين، ومن يكون في تلك السن لا يبايع على الموت، ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذري - ب د ع: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بْن الأكوع أخرجه الثلاثة سلمة بن الأكوع: سلمة بن الأكوع، هكذا يقول جماعة أهل الحديث، ينسبونه إلى جده وهو سلمة بن عمرو بن الأكوع . والأكوع هو سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن الأفصى الأسلمي . يكنى: أبا مسلم، وقيل: يكنى: أبا إياس . وَقَالَ بعضهم: يكنى: أبا عامر، والأكثر أبو إياس بابنه إياس، كان ممن بايع تحت الشجرة سكن بالربذة، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، وهو معدود في أهلها، وكان شجاعا راميا سخيا خيرا فاضلا . روى عنه جماعة من تابعي أهل المدينة . قَالَ ابن إسحاق: وقد سمعت أن الذي كلمه الذئب سلمة بن الأكوع . قَالَ سلمة: " رأيت الذئب قد أخذ ظبيا، فطلبته حتى نزعته منه، فَقَالَ: ويحك ! مالي ولك ؟ عمدت إلى رزق رزقنيه الله، لَيْسَ من مالك تنتزعه مني ؟ قَالَ: قلت: أيا عباد الله، إن هذا لعجب ذئب يتكلم . فَقَالَ الذئب: أعجب من هذا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلا عبادة الأوثان . قَالَ: فلحقت برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأسلمت " . فالله أعلم أي ذَلِكَ كان . ذكر ذَلِكَ ابن إسحاق بعد ذكر رافع بن عميرة الذي كلمه الذئب على حسب ما تقدم من ذَلِكَ في بابه من هذا الكتاب عمر سلمة بن الأكوع عمرا طويلا . روى عنه: ابنه إياس بن سلمة، ويزيد بن أبي عبيد . وروى عنه يزيد بن خصيفة، وَقَالَ يزيد بن أبي عبيد، قلت لسلمة بن الأكوع: " على أي شيء بايعتم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الحديبية ؟ قَالَ: على الموت قَالَ يزيد: وسمعت سلمة بن الأكوع، يقول: " غزوت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات، وخرجت فيما بعث من البعوث سبع غزوات " . وَقَالَ عنه ابنه إياس: ما كذب أبي قط . وروى عَنْ أَبِيهِ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " خير رجالنا سلمة بن الأكوع " . وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: " بَيَّنَا نَحْنُ قَائِلُونَ، نَادَى مُنَادٍ: أَيُّهَا النَّاسُ، الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ . فَثُرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَبَايَعْنَاهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ سورة الفتح آية 18