7 أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ° ، أَجَازَ وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ رَافِعٍ ، فِي مُعْجَمِهِ , أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيُّ ° ، أنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ ° ، أنا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ° ، أنا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ° ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ° ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ° ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ ° ، أَنَّ عِكْرِمَةَ ° ، حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فَأَحْسَنُوا الْكَيْلَ " . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ
سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الزَّرْعِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ قَاضِي الْقُضَاةِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ النُّشَبِيِّ ، وَالْمِقْدَادِ الْقَيْسِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، ذَكَرَهُ الْبِرْزَالِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، فَقَالَ : كَانَ يَنْتَقِلُ إِلَى دِمَشْقَ وَهُوَ شَابٌّ ، وَاشْتَغَلَ بِالْفِقْهِ ، وَلازَمَ شُيُوخَ الْعَصْرِ ، وَتَرَدَّدَ إِلَى الْمَدَارِسِ وَتَفَقَّهَ ، وَنَاظَرَ ، وَظَهَرَ أَمْرُهُ ، فَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِبَعْضِ الْبِلادِ ، وَحَكَمَ بِزَرْعِ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى نِيَابَةِ الْحُكْمِ بِدِمَشْقَ ، فَأَقَامَ سَبْعَ سِنِينَ ، وَأُضِيفَ إِلَيْهِ نَظَرُ الأَيْتَامِ ، وَدَرَّسَ بِالدولقيةِ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، وَنَابَ فِي الْحُكْمِ سَبْعَ سِنِينَ أَيْضًا وَأَشْهُرًا ، ثُمَّ وَلِيَ الْقَضَاءَ اسْتِقْلالا ، وَأُضِيفَ إِلَيْهِ قَضَاءُ الْعَسْكَرِ ، ثُمَّ انْفَصَلَ بَعْدَ سَنَةٍ ، وَبَقِيَ عَلَى قَضَاءِ الْعَسْكَرِ مَعَ تَدْرِيسِ الْمَنْصُورِيَّةِ وَالْمُعِزِّيَّةِ إِلَى أَنْ مَاتَ ابْنُ صَصَرَى بِدِمَشْقَ فَعَيَّنَهُ السُّلْطَانُ لِلْمَنْصِبِ ، وَأَضَافَ إِلَيْهِ مَا كَانَ بِيَدِ الَّذِي قَبْلَهُ مِنَ الْقَضَاءِ وَالتَّدْرِيسِ ، وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوخِ ، فَدَخَلَ دِمَشْقَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحُكُومَاتِ وَصَرَامَةٌ ، ثُمَّ عُزِلَ وَتُرِكَ لَهُ بَعْضُ الْجِهَاتِ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَمَاتَ بِهَا فِي سَادِسِ صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، وَقَدْ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ . . . ، وَصَرَّحَ لَهُ الْحَافِظُ عَلَمُ الدِّينِ مَشْيَخَتَهُ وَحَدَّثَ بِهَا .