← الفرج بعد الشدة للتنوخي
الفرج بعد الشدة للتنوخي
#34 1 : 145 ☰ لا أبالي على أي حالة أصبحت
A− A+

-10 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالَةٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ ، أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرُ فِيمَا أُحِبُّ ، أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : إن لم يكن لنا خير فيما نكره ، لم يكن لنا خير فيما نحب حَدَّثَنَا علي بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو روح ، رجل من أهل مرو ، عن سفيان بن عيينة قال : مر محمد بن علي ، على محمد بن المنكدر ، فقال : ما لي أراك مغموما ؟ فقال أبو حازم : ذلك لدين فدحه . قال : محمد بن علي : أفتح له في الدعاء ؟ قال : نعم . قال : لقد بورك لعبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه ، كانت ما كانت حَدَّثَنَا علي بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، قال : حَدَّثَنَا أبو روح ، قال : قال : ابن عيينة : ما يكره العبد ، خير له مما يحب ، لأن ما يكره ، يهيجه على الدعاء ، وما يحب ، يلهيه عنه 36 دعاء داود عليه السلام قال : ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو نصر التمار ، قَالَ : حَدَّثَنَا سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، قال : داود عليه السلام : سبحان الله مستخرج الدعاء بالبلاء ، سبحان الله مستخرج الشكر بالرخاء 37 ما أقرب النعيم من البؤس حَدَّثَنَا علي بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قال : ابن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم العبدي ، قال : حَدَّثَنَا العلاء بن عبد الجبار العطار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عبد الصمد العمي ، قال : سمعت مالك بن دينار ، يقول في مرضه ، وهو من آخر كلام سمعته يتكلم به : ما أقرب النعيم من البؤس ، يعقبان ، ويوشكان زوالا 38

السند · الإسناد بالترتيب