-10 أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ ، وَفِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : مَا أَحْسَنُ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْيِهِ ، وَعَمْرٌو سَاكِتٌ . فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : الْغَمَرَاتُ ثُمَّ يَنْجَلِينَ
41 طول الغمة يطمع في انقضائها كتب سعيد بن حميد ، إلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، كتابا من الاستتار ، قال فيه : وأرجو أن يكشف الله ، بالأمير أعزه الله ، هذه الغمة الطويل مداها ، البعيد منتهاها ، فإن طولها ، قد أطمع في انقضائها ، وتراخي أيامها ، قد سهل سبيل الأمل لفنائها . 42