← الفرج بعد الشدة للتنوخي
الفرج بعد الشدة للتنوخي
#36 مقبول 1 : 172 ☰ كلمات في الشكر على العافية والصبر على الشدة
A− A+

-10 حَدَّثَنِي بَعْضُ ° أَصْحَابِنَا ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : لأَنْ أَكُونَ فِي شِدَّةٍ ، أَتَوَقَّعُ بَعْدَهَا رَخَاءً ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي رَخَاءٍ ، أَتَوَقَّعُ بَعْدَهُ شِدَّةً

59 لو كان العسر في كوة لجاء يسران فأخرجاه وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بغير إسناد ، أنه قال : " لو كان العسر في كوة ، لجاء يسران ، فأخرجاه " . قال مؤلف هذا الكتاب : كان لي في هذا الحديث ، خبر طريف ، وذلك أني كنت قد لجأت إلى البطيحة ، هاربا من نكبة لحقتني ، واعتصمت بأميرها معين الدولة أبي الحسين عمران بن شاهين السلمي ، على ما كان يقول رحمه الله ، فألفيت هناك جماعة من معارفي ، بالبصرة وواسط ، خائفين على نفوسهم ، قد هربوا من ابن بقية ، الذي كان في ذلك الوقت وزيرا ، ولجئوا إلى البطيحة ، فكنا نجتمع في المسجد الجامع بشقشى الذي بناه معز الدولة أبو الحسين ، فنتشاكى أحوالنا ، ونتمنى الفرج مما نحن فيه من الخوف والشدة والشقاء . فقال لي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن جيشان الصلحي التاجر ، وكان هذا في يوم الجمعة لتسع ليال خلون من جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاث مائة :

السند · الإسناد بالترتيب
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد