-10 حَدِيثُ : " اجْتِمَاعِ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ كُلَّ عَامٍ فِي الْمَوْسِمِ " . ابْنُ شَاذَانَ فِي مَشْيَخَتِهِ الصُّغْرَى : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، كَمَا هُوَ فِي فَوَائِدِ تَخْرِيجِ الدَّارَقُطْنِيِّ مِنْ جِهَةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، ثُمَّ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، لا أَعْلَمُهُ إِلا مَرْفُوعًا ، قَالَ : " يَلْتَقِي الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ كُلَّ عَامٍ بِالْمَوْسِمِ بِمِنًى ، فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ وَيَتَفَرَّقَانِ عَنْ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَذَكَرَهَا " . وكذا يروى عن مهدي بن هلال ، عن ابن جريج نحوه ، وهو منكر من الوجهين ، وثانيهما أشد وهاء . وكذا من الواهي في ذلك ما أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن أنس رفعه . وعند عبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد وغيره : من حديث عبد العزيز بن أبي رواد ، قال : " يجتمع الخضر وإلياس ببيت المقدس في شهر رمضان من أوله إلى آخره ، ويفطران على الكرفس ، ويوافيان الموسم كل عام " ، وهو معضل . ومثله ما يروى عن الحسن البصري ، قال : وكل إلياس بالفيافي ، والخضر بالبحور ، وقد أعطيا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى ، وإنهما يجتمعان في موسم كل عام ، إلى غير ذلك مما هو ضعيف كله ، مرفوعه وغيره ، وأودع شيخنا رحمه اللَّه في الإصابة له أكثره بل لا يثبت منه شيء