-10 حَدِيثٌ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِنْفَاذَ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ سَلَبَ ذَوِي الْعُقُولِ عُقُولَهُمْ ، حَتَّى يَنْفُذَ فِيهِمْ قَضَاؤُهُ وَقَدَرُهُ " . أبو نُعيم في تاريخ أصبهان ، ومن طريقه الديلمي في مسنده : من حديث سعيد بن سليمان بن سليمان بن حرب ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ° به مرفوعا ، وكذا أخرجه الخطيب وغيره بلفظ : إن اللَّه إذا أحب نفاذ أمر ، وذكره ، وأعله الخطيب بلاحق بن الحسين ، وقال : إنه كذاب يضع انتهى ، وسعيد أيضا متروك . وعند البيهقي في الشعب من حديث المنهال بن عمر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس من قوله : إن القدر إذا جاء حال دون البصر ، قال : ورواه عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : إذا جاء القضاء ذهب البصر ، وعن نافع بن الأزرق في معناه : أرأيت الهدهد كيف يجيء فينقر الأرض ، فيصيب موضع الماء ، ويجيء إلى الفخ وهو لا يبصره حتى يقع في عنقه . وعند الترمذي : إذا جاء القدر عمي البصر ، وإذا جاء الحين غطى العين . وحديث ابن عباس معزو للحاكم بلفظ : إذا نزل القضاء عمي البصر ، فينظر ، وفي الباب عن ابن عمر ، وعلي ، وفي حديثه من الزيادة : فإذا مضى أمره رد إليهم عقولهم ، وبعث الندامة ، وأنشد أبو عمر الزاهد غلام ثعلب لنفسه : إذا أراد اللَّه أمرا بامرئ وكان ذا رأي وعقل وبصر وحيلة يعملها في كل ما يأتي به محتوم أسباب القدر أغواه الجهل وأعمى عينه فسله عن عقله سل الشعر حتى إذا أنفذ فيه حكمه رد عليه عقله ليعتبر

السند · الإسناد بالترتيب