-10 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ ° ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ° ، أنا أَبُو خَلِيفَةَ ° ، نا أَبُو الْوَلِيدِ ° ، نا شُعْبَةُ ° ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ° ، سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ جُهَيْنَةَ ، يُقَالُ لَهُ : الأَغَرُّ ° ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ
وقوله : أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ سورة النور آية 31 وقرأ ابن عامر بضم الهاء ، ومثله : يَأَيُّهَا السَّاحِرُ سورة الزخرف آية 49 ، أَيُّهَا الثَّقَلانِ سورة الرحمن آية 31 قال أبو علي الفارسي : وهذا لا يتجه ، لأن آخر الاسم هو الياء الثانية من أي ، فينبغي أن يكون المضموم آخر الاسم ، ولو جاز أن يضم الميم في اللهم لأنه آخر الكلمة ، وينبغي أن لا يقرأ بهذا ولا يؤخذ به . وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ { 32 } وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ { 33 } وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ { 34 } سورة النور آية 32-34 قوله : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ سورة النور آية 32 يقال : فلانة أيم إذا لم يكن لها زوج ، بكرا كانت أو ثيبا ، والجمع أيامى ، والأصل أيائم فقلبت ، ورجل أيم لا زوج له ، قال السدي : من لم يكن له زوج من امرأة أو رجل فهو أيم . وهذا قول جماعة المفسرين ، والمعنى : زوجوا أيها المؤمنون من لا زوج له من أحرار رجالكم ونسائكم ، وهذا الأمر ندب واستحباب .