← المعرفة والتاريخ ليعقوب ب…
المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان
#202 مقبول 1 : 152 ☰ وعمرو بن عبسة السلمي
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ° ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْعَنْسِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ° أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ° ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ الْمُقْرَائِيِّ ° ، وَشَبِيبٍ الْكَلَاعِيِّ ° ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ° ، قَالَ : عَرَضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَيْلِ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُيَيْنَةَ : " أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ " فَقَالَ عُيَيْنَةُ : إِنْ تَكُنْ أَفْرَسَ بِالْخَيْلِ مِنِّي ، فَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ ، قَالَ : كَيْفَ ، قَالَ : إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ رِجَالٌ لَبِسُوا الْبُرْدَ إِذَا وَضَعُوا السُّيُوفَ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ ، وَعَرَضُوا الرِّمَاحَ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ ، رِجَالُ نَجْدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبْتَ ، بَلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَالْأَيْمَانُ يَمَانٌ إِلَى لَخْمٍ ، وَجُذَامَ ، وَعَامِلَةَ ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا ، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ ، وَسَمَّى الْأَقْيَالَ وَالْأَنْفَالَ " ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا قَايِلَ ، وَلَا كَاهِنَ ، وَلَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ " . قَالَ : فَبَعَثَ السَّمْطَ إِلَى عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : السَّمْطُ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُلُوكَ الْأَرْبَعَةَ : جَمْدَاءَ ، وَمَخُوسَاءَ ، وَأَبْضَعَةَ ، وَمَشْرَحَاءَ ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمْرَدَةَ ، قَالَ : وَكَانَتْ تَأْتِي بِالْمُؤْمِنِينَ فَتُنَكِّلُ بِهِمْ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُمْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ، أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ ، وَأَخْلَاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَتَمِيمٍ ، وَهَوَازِنَ ، وَغَطَفَانَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا أُبَالِي أَنْ تَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَاهُمَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قَبِيلَتَيْنِ ، تَمِيمَ بْنَ مُرَّ سَبْعًا ، فَلَعَنْتُهُمْ سَبْعًا ، وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ خَمْسًا فَلَعَنْتُهُمْ خَمْسًا ، وَبَنُو عُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، أَلَا عُصَيَّةُ ، وَقَيْسُ جُعْدَةَ قَبِيلَتَانِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَبَدًا ، مَعَاطِسُ وَمَلَامِسُ ، وَبَشَرُ الْقَبَائِلِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ " قَالَ : يَحْيَى : وَأَخْبَرَنِي هَذَا الْحَدِيثَ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَقَالَ : مَعَادِسُ وَمَلَادِسُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُمَا قَبِيلَتَانِ تَاهَتَا ابْتَغْنَا الْبَرْقَ فِي عَامِ جَدْبٍ ، فَانْقَطَعَتَا فِي أَخْبِيَةِ الْأَرْضِ ، لَا يُوصَلُ إِلَيْهِمَا ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: جبير بن نفير بن مالك بن عامر · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة