حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ° ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ° ، عَنْ أَبِي غَطْفَانَ ، ° عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° : أَنَّهُ قَالَ لَهَا : " هَلْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَبْلُغُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَذَابِ مَا يُعْذَرُونَ بِهِ فِي تَرْكِ دِينِهِمْ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، إِنْ كَانُوا لَيَضْرِبُونَ أَحَدَهُمْ وَيُجِيعُونَهُ وَيُعَطِّشُونَهُ وَيَضْرِبُونَهُ ، حَتَّى مَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَقْعُدَ ، فَيُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوا مِنَ الْفِتْنَةِ . وَيَقُولُونَ لَهُ : اللاتُ وَالْعُزَّى آلِهَتُكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، وَحَتَّى إِنَّ الْجُعَلَ لَيَمُرُّ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : أَهَذَا الْجُعَلُ إِلَهُكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، افْتِدَاءً مِمَّا يَبْلُغُونَ مِنْ جَهْدِهِ ، فَإِذَا أَفَاقَ ، رَجَعَ إِلَى التَّوْحِيدِ "