رَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَهْبٍ الأَسْلَمِيِّ ° ، عَنْ رَجُلٍ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، قَالَ : " كُنْتُ أَصْغَرَ أَهْلِ الْعَقَبَةِ "
قَالَ الواقدي : يُقال : " إنه كَانَ آخر أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موتًا بالمدينة جَابِر بْن عَبْد اللَّه ، والثبت أن آخرهم موتًا سهل ابْنُ سعد الساعدي مات سنة إحدى وتسعين ، وبالبصرة أنس بْن مالك مات سنة اثنتين وتسعين ، وبالكوفة عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى الأسلمي مات سنة ست وثمانين ، وبالشام عَبْد اللَّه بْن بسر المازني ، من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس ، من الأحداث ، مات فِي سنة ثمان وثمانين ، وبمكة عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب مات فِي سنة أربع وسبعين ، سافر فِي عقب الحج ، فأصباه زجّ رمح من أزّجة أصحاب الحجاج عند الجمرة ، فأتاه الحجاج يعوده . فَقَالَ لَهُ : أصحابك قتلوني ، وَيُقَالُ : إنّ سمرة بْن جندب الفزازي آخر أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالكوفة موتًا ، وكان بالبصرة واليًا ولكنه مات بالكوفة " .