← أنساب الأشراف للبلاذري
أنساب الأشراف للبلاذري
#196 1 : 289 ☰ ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن سارده بن…
A− A+

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَمَّنْ رَأَى الْحَجَّاجَ : " خَتَمَ أَنَسًا فِي رَقَبَتِهِ ، وَمَنْ رَأَى الْحَجَّاجَ خَتَمَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي كُوعِهِ ، فَقَالَ جَابِرٌ ° : شَهِدْتُ الْعَقَبَةَ ، وَرَأَيْتُ الْحَجَّاجَ وَمَا يَصْنَعُ ، فَلَيْتَ سَمْعِي ذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ بَصَرِي فَلا أَسْمَعُ بِهِ شَيْئًا . فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ قَوْلُهُ ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا نَدِمْتُ نَدَامَتِي عَنْ شَيْءٍ نَدَامَتِي عَلَى أَنْ أَكُونَ قَتَلْتُهُ حِينَ بَلَغَنِي قَوْلُهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَإِذًا وَاللَّهِ كَانَ يَكُبُّكَ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى مِنْخَرَيْكَ ، وَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ : الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالأَمِيرِ خَيْرٌ مِمَّا أَرَادَ بِنَفْسِهِ "

مُعَاذِ بْن عَمْرو بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام ، وهو الَّذِي ضرب رَجُل أَبِي جهل فقطعها حتَّى سقط ، واستشهد مُعَاذِ يَوْم أحد . عمير بْن الحارث بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام . شهد بدرًا ، وهو كَانَ يقرن الرجال يَوْم بعاث . عَبْد اللَّه بْن أنيس بْن أسعد ، من ولد البَرْك بْن وبرة ، أخي كلب بْن وبرة . يكنى : أبا يَحيى ، شهد العقبة ولم يشهد بدرًا ، وشهد يَوْم أحد ، وكان ينزل فِي جهينة ، فعرف بالجهني وهو حليف لبني سَلَمة ، ومنزله بأعراف ، عَلَى بريد من المدينة . فَقَالَ لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مرني يا رَسُول اللَّه أي ليلة أنزل فيها إلى المدينة فِي شهر رمضان ؟ فَقَالَ : ليلة ثلاث وعشرين " . فقيل : ليلة الجهني . وقَالَ الكلبي : هُوَ مهاجري أنصاري عقبي ، وأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخصرة كَانَ يتخصر بها ، وقَالَ : القني بها فِي الجنة ، وذلك أَنَّهُ بَعث بِهِ فِي وجه ، فبلغ الَّذِي أحبّ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ومات عَبْد اللَّه أيام معاوية بالمدينة . خَديج بْن أويس ، وَيُقَالُ : ابْنُ مالك ، حليف لهم من بلي ، وهو أَبُو شباب ، ولد شباب ليلة العقبة . وأم شباب ، وهي أم منيع بِنْت عَمْرو بْن عدي . فهؤلاء ثمانية وعشرون رجلًا وامرأة ، فيهم نقيبان . ومن بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج : سعد بْن عبادة بْن دُليم بْن حارثة بْن أَبِي خُزيمة بْن ثعلبة بْن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة ، يكنى : أبا ثابت ، " وكان تهيأ للخروج إلى بدر ، فنُهش فأقام ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لئن كَانَ سعد لم يشهدها ، لقد كَانَ عليها حريصا " . وكان نقيبًا ، سيدًا ، جوادًا " ومات بحوران فجأة لسنة مضت من خلافة عُمَر . وَيُقَالُ : إنه امتنع من البيعة لأبي بَكْر فوّجه إِلَيْه رجلًا ليأخذ عَلَيْهِ البيعة وهو بحوران من أرض الشام . فأباها ، فرماه فقتله . وفيه يروي هَذَا الشعر الَّذِي ينتحله الجنّ : قتلنا سيد الخزرج سعد بْن عباده رميناه بسهمين فلم نُخْطِ فؤاده المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن لوذان بْن عَبْد وُدّ بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة ، نقيب ، شهد بدرًا ، وقتل يَوْم بئر معونة سنة أربع . أم عمارة ، وهي نسيبة بِنْت كعب ، امرآة منهم . " بايعها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ما بايع عَلَيْهِ النساء ، ولم يصافحها ، لأنَّه لم يكن يصافح النساء " ، وَقَدْ قاتلت يَوْم أحد . قَالَ الواقدي : شهدت أمْ عمارة العقبة مَعَ زوجها غزية بْن عَمْرو ، وشهدت أحدًا ، وشهدت اليمامة ، وورثت ابنها خبيب بْن زَيْد بْن عاصم الَّذِي قطعه مسيلمة . وورثها ابنها عَبْد اللَّه بْن زَيْد ، وقتل يَوْم الحرة ، فهؤلاء رجلان ، وهما نقيبان ، وامرأة . ومن بني عوف بْن الخزرج : عبادة بْن الصامت بْن قيس بْن أصرم ابْنُ فهر بْن ثعلبة بْن قوقل ، واسم قوقل غنم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج . ويكنى : عبادةُ أبا الوليد ، بدري ، نقيب ، توفي بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين ، وهو ابْنُ اثنتين وسبعين سنة ، وكان طوالًا ، جميلًا ، جسيمًا . وقَالَ الهيثم بْن عدي : توفي فِي أيام معاوية ، وكان أخوه أوس بْن الصامت زوج خويلة بِنْت ثعلبة ، وهي المجادِلة وفيها نزلت آية الظهار . وأدرك أوس عثمان بْن عفان رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ . الْعَبَّاس بْن عبادة بْن نضلة بْن مالك بْن العجلان بْن زَيْد بْن سالم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج . شهد العقبة ، وخرج من المدينة مهاجرًا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وشهد بدرًا . وقتل يَوْم أُحد . يزيد بْن ثعلبة أَبُو عَبْد الرَّحْمَن ، حليف لهم من قضاعة ، ولم يشهد بدرًا ، فيما ذكر الواقدي ، والكلبي يجعل مكان يزيد هَذَا ، زَيْد بْن وديعة ابْنُ عَمْرو بْن ثعلبة ، من بني الحُبلى بْن غَنْم ، من الخزرج ، الَّذِي استشهد يَوْم أحد ، واسم الحبلي سالم ، سمي الحبلى ، لعظم بطنه . رفاعة بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن عوف ، شهد بدرًا ، واستشهد يَوْم أحد ، وكان يكنى : أبا الوليد ، وبعضهم يَقُولُ : رفاعة بْن الهاف بْن عمير بْن زَيْد بْن عَمْرو . عقبة بْن وهب بْن كلدة بْن زهرة بْن جشم بْن عوف بْن بُهثة بْن عَبْد اللَّه بْن غطفان ، حليف بني الحبلى ، وكان شهد بدرًا . وكان أتى مكَّة فهاجر مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فهو مهاجري أنصارى . قَالَ الكلبي : شخص عُقبة إلى مكَّة ، وقَالَ لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لست أتخذ دار غير دارك ، فلما أذن اللَّه تَعَالى لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الهجرة ، هاجر إلى المدينة ، وأكبّ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد وَقَدْ أصابه سهم فِي جبهته ، فغاب إلا شظية مِنْهُ فانتزعه ، فسقطت ثنيتاه . فهؤلاء خمسة رجال ، منهم نقيب . فجميع من بايع عند العقبة الثانية سبعون رجلًا وامرأتان ، بايعوا عَلَى البيعة الأولى ، وزاد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها : " قتال الأحمر والأسود ، وعلى أن يمنعوا رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما يمنعون مِنْهُ أنفسهم " ، وضمن لهم عَلَى ذَلِكَ الجنة . حدثني مُحَمَّد بْن سعد ، عن الواقدي ، عن أشياخه ، قَالُوا : " ممن شهد العقبة وابنه معه : عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام أَبُو جَابِر بْن عَبْد اللَّه ، ومعه ابنه جَابِر بْن عَبْد اللَّه ، وسعد بْن خيثمة ، ومعه ابنه عَبْد اللَّه بْن سعد ، والبراء بْن معرور ، ومعه ابنه بِشر بْن البراء " .

السند · الإسناد بالترتيب
الواقدي←ابن أبي ذئب←جابر←الواقدي←أشياخه
شجرة الإسناد