← أنساب الأشراف للبلاذري
أنساب الأشراف للبلاذري
#466 ضعيف 2 : 149 ☰ أخبار عبد الرحمن وعبيد الله ابني أبي بكرة
A− A+

الْمَدَائِنِيُّ ° عَنْ خَلادِ بْنِ عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ عَوَانَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ° ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو بَكْرَةَ ° إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِهِ وَهُوَ عَلَى سِجِسْتَانَ : لا تَحْكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " لا يَحْكُمَنَّ حَاكِمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "

حَدَّثَنِي الْمَدَائِنِيُّ ، عَن خلاد بن عبيدة ، قَالَ : لِمَا قدم سلم بن زياد خراسان ، وافق عمر بن عُبَيْد الله بن معمر أميرا عَلَى البصرة من قبل عبد الله بن الزبير ، فأتاه فأقعده معه ، ثُمَّ استأذن عَلَيْهِ عُبَيْد الله بن أبي بكرة ، فقام إِلَيْهِ فحمله عَلَى دابته حَتَّى أدخله فأجلسه معه ، فغضب من ذَلِكَ سلم ، فقال لَهُ عمر بن عُبَيْد الله : قدمت عليك خراسان فاستعملتني عَلَى كويرة ، ثُمَّ عزلتني عزلا قبيحا ، وأتيت هَذَا بسجستان فاستخلفني عليها ، ثُمَّ أمر لي بما فِي بيت مالها ، وأم عُبَيْد الله ، وعبد الرحمن ابني أبي بكرة هولة من ولد الحر العجلي ، وقال زياد لخاصته من أهله : من أحب منكم الإذن مع العامة أحسن إذنه ولم يقربني فِي خاصتي ، ومن أحب أذنت لَهُ فِي خاصتي ولم يقربني فِي العامة إلا لأمر يحدث ، فاختار ابن أبي بكرة إذن العامة ، وَحَدَّثَنِي الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : بعث الحجاج عُبَيْد الله بن أبي بكرة إلى عبد الملك يسأله أن يوليه خراسان وسجستان ، فقال عبد الملك لعبيد الله : إن شئت جمعتهما لك ، فقال : لا حاجة لي فيهما ، لأني لا أخون رجلا بعثني فِي حاجته ، فقال : ما كنت لأعزل أمية للحجاج ، ثُمَّ إنه ولى الحجاج خراسان وسجستان ، فولى المهلب سجستان وولى ابن أبي بكرة خراسان ، فغم ذَلِكَ المهلب ، فلقي عبد الرحمن بن عُبَيْد بن طارق السعدي ، وَكَانَ عَلَى شرط الحجاج ، فقال : إن عُبَيْد الله بن أبي بكرة أعلم بسجستان قد وليها ، وأنا أعلم بخراسان كنت بِهَا مع الحكم بن عَمْرو الغفاري وغيره ، فقال لَهُ : عليك بزذان فروخ بن بيرى فكلمه ليعينني ، فتلكم عبد الرحمن بن عُبَيْد ، وأعانه زذان فروخ ، فنقل المهلب إلى خراسان ، وعبيد الله بن أبي بكرة إلى سجستان ، قَالَ أَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنيّ : وسئل شيخ من أهل سجستان عَن عمالهم ، فقيل لَهُ : من كَانَ أعظمهم فِي أعينكم ، وأجلهم فِي صدوركم ؟ ، فقال : عبد الرحمن بن سمرة ، ثُمَّ عُبَيْد الله بن أبي بكرة كَانَ أحسنهم سياسة ، وَكَانَ عباد بن زياد أضبطهم ، وَكَانَ طلحة أسخاهم ، ثُمَّ جاء ابن أبي بكر فوهن وخار وأهلك جنده ، وَكَانَ سلك مضيقا ، فأخذ عَلَيْهِ فهلك جنده ، قالوا : ومات عبيد الله ببشت كمدا لِمَا أصابه ونال العدو مِنْه ، ويقال : اشتكى أذنه ، وَكَانَ موته منها فِي سنة ثمانين ، قَالَ مجاهد المنقري يرثي عُبَيْد الله بن أبي بكرة : إن الجواد إِذَا الرياح تناوحت بالريح أصبح ما يثمر مالا لو صاحب السمحاء كعبا ذا الندى أو حاتما كانا عَلَيْهِ عيالا أو طلحة الطلحات فِي عداته أيام يطعم ما تهب شمالا يا أكرم الأمراء فِي سلطانه وأقلهم كبرا خلقت ثمالا قد طال ما سست الجنود فلم تكن نزقا تسيء بِهِم ولا تنبالا قد فقت بالمصرين كل سميدع وغلبت من نزل الحجاز فعالا والشام لو قاسوا بِهِ سمحاءهم لسبقت حلبتهم معا أميالا وقال الحجاج الجشمي : أبا حاتم فِي أي شيء جفوتني وأنت غني عام ذاك أمير وأنت جواد تنهب الناس مالكم لكل غني عندكم وفقير فكيف حرمنا ذاك منكم وأنتم عَلَى من سوانا روضة وغدير أبا حاتم إنا سراة أناسنا قديما نسدي أمرهم وننير يقول رجال لا يضرك فقدهم بلى إن فقد الصالحين يضير وقال واثلة السدوسي يهجوه : هَلْ يذهبن عنك مسروحا وحلبته ربط البراذين أو تشييدك الدورا إن الأساود لن تلقى عطاءهم فِي الصالحات ولا فِي الخير مذكورا أولاد أسود نوبي لَهُ ذفر لَمْ يجعل الله فِي ألوانهم نورا وقال ابن مفرغ : كان الجواد عُبَيْد الله أكرمهم فِي كل حق ينوب الناس مذكور حلو الشمائل لا تحصى مواهبه قرم لقرم نماه المجد والخير يعطي الجزيل بلا من ولا نكد ولا ينحله خلف وتعذير أعني أبا حاتم الفياض كَانَ لنا عضدا فأضحى جناحي وهو مكسور قَالَ : وَكَانَ سُلَيْم مولى عُبَيْد الله ، يقول : ختمت خاتمي هَذَا عَلَى أربعين ألف درهم ، فما حال الحول وعندنا مِنْه شيء ، وَكَانَ عبد الملك ، إِذَا ذكر ابن أبي بكرة ، يقول : الأسود سيد أهل المشرق ، وَكَانَ عُبَيْد الله آدم شديد الأدمة ، مفلج الثنايا ، طوالا ، أبرج العينين ، ضخم الرأس ، غليظ الوسط .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عوانة بن الحكم الإخباري وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد