← المدونة الكبرى لمالك بن أ…
المدونة الكبرى لمالك بن أنس
#277 1 : 466 ☰ في قسم الفيء وأرض الخراج والخمس
A− A+

278 ابْنُ وَهْبٍ , عن ابْنِ لَهِيعَةَ ° ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ° , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمَ افْتَتَحَ الْعِرَاقَ : أَمَّا بَعْدُ , فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ سَأَلُوكَ أَنْ تُقَسِّمَ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ ، وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا ، فَانْظُرْ مَا أَجْلَبَ النَّاسُ عَلَيْكَ إِلَى الْعَسْكَرِ مِنْ كُرَاعٍ أَوْ مَالٍ , فَاقْسِمْهُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاتْرُكِ الْأَرَضِينَ وَالْأَنْهَارَ لِعُمَّالِهَا لِيَكُونَ ذَلِكَ فِي أَعْطِيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنَّكَ لَوْ قَسَّمْتَهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ بَقِيَ بَعْدَهُمْ شَيْءٌ , قُلْتُ لِابْنِ الْقَاسِمِ : فَمَا قَوْلُ مَالِكٍ فِي هَذَا الْفَيْءِ أَيُسَوَّى بَيْنَ النَّاسِ فِيهِ أَمْ يُفَضَّلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : يُفَضَّلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , وَيُبْدَأُ بِأَهْلِ الْحَاجَةِ حَتَّى يُغْنَوْا مِنْهُ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد