← المدونة الكبرى لمالك بن أ…
المدونة الكبرى لمالك بن أنس
#291 1 : 475 ☰ في العلف والطعام يفضل منه مع الرجل فضلة بعدما…
A− A+

292 ابْنُ وَهْبٍ ، عن عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ° ، عن رَجُلٍ ° مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِّ حَدَّثَهُ , عن الْقَاسِمِ ° مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عن بَعْضِ ° أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُ الْجُزُرَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَلَا نُقَسِّمُهُ , حَتَّى أَنْ كُنَّا لَنَرْجِعُ إِلَى رِحَالِنَا ، وَأَخْرِجَتُنَا مِنْهُ مَمْلُوءَةٌ "

ابْنُ وَهْبٍ ، عن ابْنِ لَهِيعَةَ ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَدْ رَأَيْنَا النَّاسَ فِي الْغَزْوِ وَمَا الطَّعَامُ إِلَّا لِمَنْ أَخَذَهُ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ أَمْرُ النَّاسِ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَكَلَهُ وَأَطْعَمَهُ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِالْجَيْشِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ بَادِيَةٌ , فَإِنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ وَبِالنَّاسِ إِلَيْهِ مِنَ الْحَاجَةِ مَا بِهِمْ , فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِهِمْ حَاجَةٌ إِلَيْهِ ، فَلْيَأْكُلْهُ وَلْيُطْعِمْهُ أَهْلَهُ ، وَلَا يَبِيعُ مِنْهُ شَيْئًا . ابْنُ وَهْبٍ ، عن مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عن زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ , قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ : أَمَّا شَيْءٌ اصْطَنَعْتَهُ مِنْ عِيدَانِ أَرْضِ الرُّومِ ، أَوْ فَخَّارِهَا فَلَا بَأْسَ أَنْ تَخْرُجَ بِهِ , وَأَمَّا شَيْءٌ تَجِدُهُ مَصْنُوعًا فَلَا تَخْرُجْ بِهِ . وَقَالَ مَكْحُولٌ فِي الْمَصْنُوعِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنَ الْمُقْسِمِ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ وَقَالَ زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى لَا بَأْسَ أَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ طَعَامًا إِلَى أَهْلِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ , وَقَدْ كَانَ النَّاسُ فِيمَا أَدْرَكْنَا وَمَا لَمْ نُدْرِكْ فِيمَا بَلَغَنَا عنهُمْ يَحْمِلُونَ الْقَدِيدَ حَتَّى يَقْدَمُوا بِهِ إِلَى أَهْلِيهِمْ ، فَلَا يُنْهَوْنَ عن ذَلِكَ ، وَلَا يُعَابُ عَلَيْهِمْ إِلَّا أَنْ يُبَاعَ , فَإِنْ بِيعَ بَعْدَ أَنْ يُخْرَجَ بِهِ ، فَإِنْ وَقَعَ فِي أَهْلِهِ صَارَ مَغْنَمًا ابْنُ وَهْبٍ ، عن ابْنِ لَهِيعَةَ ، عن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ , أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عن الرَّجُلِ يَصِيدُ الطَّيْرَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَالْحَيَّاتُ , أَيَبِيعُهُ وَيَأْكُلُ ثَمَنَهُ ؟ قَالَا : نَعَمْ , وَسَأَلْتُهُمَا عن رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ غُلَامٌ يَعْمَلُ الْفَخَّارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَيَبِيعُهُ أَيَحِلُّ لَهُ ثَمَنُ مَا بَاعَ مِنْهَا ؟ قَالَا : نَعَمْ , قُلْتُ : وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ؟ قَالَا : نَعَمْ ، وَإِنْ كَثُرَ . قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : وَلَقَدْ سَأَلْنَا مَالِكًا عن الْقَوْمِ يَكُونُونَ فِي الْغَزْوِ ، فَيُصِيبُ بَعْضُهُمُ الْقَمْحَ ، وَآخَرُونَ الْعَسَلَ ، وَآخَرُونَ اللَّحْمَ , فَيَقُولُ الَّذِينَ أَصَابُوا اللَّحْمَ لِلَّذِينَ أَصَابُوا الْعَسَلَ ، أَوْ أَصَابُوا الْقَمْحَ : أَعْطُونَا مِمَّا مَعَكُمْ ، وَنُعْطِيكُمْ مِمَّا مَعنا يَتَبَادَلُونَ ، وَلَوْ لَمْ يُعْطُوهُمْ لَمْ يُعْطُوهُمْ شَيْئًا ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ , إِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ لِلْأَكْلِ فَلَا أَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُبَدِّلَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ بِحَالِ مَا وَصَفْتُ لَكَ , قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : وَالْعَلَفُ كَذَلِكَ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَا اتَّخَذَهُ الرَّجُلُ فِي بِلَادِ الْحَرْبِ مَنْ سَرْجٍ تَحْتَهُ أَوْ سَهْمٍ يَرَاهُ أَوْ مِشْجَبٍ صَنَعَهُ أَوْ مَا يشبه ذَلِكَ , مَا عَلَيْهِ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : هُوَ لَهُ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ , وَلَا يُخَمِّسُ وَلَا يَرْفَعُهُ إِلَى مُقَسِّمٍ وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ . ابْنُ وَهْبٍ ، عن عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عن بُكَيْرِ بْنِ سَوَادَةَ , أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ يَنْقَلِبُونَ بِالْمَشَاجِبِ وَالْعِيدَانِ لَا يُبَاعُ فِي الْمُقْسَمِ لَنَا مِنْهُ شَيْءٌ سَحْنُونٌ : مَعناهُ إِذَا كَانَ يَسِيرًا وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ يَأْخُذُ إِجَارَةَ مَا عَمِلَ فِيهِ , وَالْبَاقِي يَصِيرُ فَيْئًا إِذَا كَانَ لَهُ قَدْرٌ .

السند · الإسناد بالترتيب
عمرو بن الحارث←رجل←القاسم←بعض←ابن لهيعة←يحيى بن سعيد←مسلمة بن علي←زيد بن واقد←القاسم بن مخيمرة←زيد بن واقد←سليمان بن موسى←ذلك←ابن لهيعة←عمرو بن الحارث
شجرة الإسناد