322 قَالَ ابن وهب ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، قَالَ : آلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعُوتِبَ فِي التَّحْرِيمَ . فَأُمِرَ بِالْكَفَّارَةِ فِي الْيَمِينِ "
قَالَ مالك ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ إبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : " أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ " . وَوَاللَّهِ مَا أَمْسَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مَا أنزل . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ وَحَلَفَ فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ . قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، قَالَ : سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : الْحَلَالُ عَلَيَّ حَرَامٌ إنْ أَكَلَ مَنْ لَحْمِ هَذِهِ الْبَقَرَةِ . قَالَ : أَلَهُ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ , نَعَمْ , قَالَ : لَوْلَا امْرَأَتُهُ لَأَكَلَ مِنْ لَحْمِهَا قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ أَوْ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ إنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيَكُونُ هَذَا يَمِينًا فِي قَوْلِ مالك أَمْ لَا ؟ قَالَ مالك : لَا يَكُونُ يَمِينًا . قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ قَالَ : أَحْرَمَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ إنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيَكُونُ هَذَا يَمِينًا فِي قَوْلِ مالك ؟ قَالَ : لَا يَكُونُ هَذَا يَمِينًا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ وَأَبِي وَأَبِيكَ ، وَحَيَاتِي وَحَيَاتِكَ ، وَعَيْشِي وَعَيْشِكَ ؟ قَالَ مالك : هَذَا مِنْ كَلَامِ النِّسَاءِ وَأَهْلِ الضَّعْفِ مِنَ الرِّجَالِ ، فَلَا يُعْجِبُنِي هَذَا ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْأَيْمَانَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . قُلْتُ : فَهَلْ كَانَ مالك يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِفَ بِهَذَا أَنْ يَقُولَ : وَالصَّلَاةِ لَا أَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا أَوْ شَيْئًا مِمَّا ذَكَرْتُ لَكَ ؟ قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ وَإِلَّا فَلَا يَحْلِفْ , وَكَانَ يَكْرَهُ الْيَمِينَ بِغَيْرِ اللَّهِ . قَالَ : وَلَقَدْ سَأَلْنَا مالكا عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ . فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ مالك : وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى قَطَعَ مُدَّةَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ . قَالَ مالك : وَمَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَقُولَ أَحَدٌ رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ ، قَالَ مالك : مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ قَالَ : عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ إنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا قَالَ : لَا أَرَى عَلَيْهِ يَمِينًا . قَالَ مالك : وَقَالَ عَطَاءٌ فِي رَجُلٍ قَالَ : أَخْزَاهُ اللَّهُ إنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا . ثُمَّ فَعَلَهُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ . قَالَ الشَّعْبِيُّ فِي رَجُلٍ قَالَ : قَطَعَ اللَّهُ يَدَهُ أَوْ رِجْلَهُ أَوْ صُلْبَهُ يَحْلِفُ بِالشَّيْءِ يَدْعُو بِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَحَنِثَ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ . قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَحَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى . قَالَ : " قُلْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . ثَلَاثًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ " قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إنِّي حَلَفْتُ بِيَمِينٍ قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُلْتُ عَلَيَّ نَذْرٌ ، قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُلْتُ : أَكَفَرْتَ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ . فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا قُلْتُ . قَالَ : ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أُمِّ بَكْرِ بِنْتِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ الْمِسْوَرَ دَخَلَ فَأَلْزَمهُ جَعْفَرُ ، يَقُولُ : كَفَرْتُ بِاللَّهِ أَوْ أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ ، فَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ لَا أَكْفُرُ بِاللَّهِ وَلَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ " , وَضَرَبَهُ ، وَقَالَ : " أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ , قُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، في الرجل يَقُولُ : عَلَيَّ غَضَبُ اللَّهِ ، قَالَ : لَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَ عَلَيْهِ كَفَّارَةً , يَرَوْنَ يَرَوْنَ أَنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : إنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ : لَا وَأَبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ " . قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِرَجُلٍ حَلَفَ بِاللَّهِ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ مِائَةً ثُمَّ آثَمُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ مَرَّةً ثُمَّ أَبَرُّ