544 وَأَخْبَرَنِي مَالِكُ ابْنُ أَنَسٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ " قَالَ : وَقَالَ لِي مَالِكٌ : وَتَفْسِيرُ مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَأَنْ يَعْمِدَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ قَدْ ضَلَّتْ رَاحِلَتُهُ أَوْ دَابَّتُهُ أَوْ غُلَامُهُ , وَثَمَنُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ خَمْسُونَ دِينَارًا فَيَقُولَ : أَنَا آخُذُهَا مِنْكَ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ، فَإِنْ وَجَدَهَا الْمُبْتَاعُ ذَهَبَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ بِثَلَاثِينَ دِينَارًا ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا ذَهَبَ الْبَائِعُ مِنْهُ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ، وَهُمَا لَا يَدْرِيَانِ كَيْفَ يَكُونُ حَالُهُمَا فِي ذَلِكَ , وَلَا يَدْرِيَانِ أَيْضًا إِذَا وُجِدَتْ تِلْكَ الضَّالَّةُ كَيْفَ تُؤْخَذُ ، وَمَا حَدَثَ فِيهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مِمَّا يَكُونُ فِيهِ نَقْصُهَا وَزِيَادَتُهَا ، فَهَذَا أَعْظَمُ الْمُخَاطَرَةِ . ابْنُ وَهْبٍ , وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ , وَابْنُ نَافِعٍ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، مِثْلُهُ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَمِمَّا يشبه الْمُخَاطَرَةَ اشْتِرَاءُ الضَّالَّةِ وَالْآبِقِ

ابْنُ وَهْبٍ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَيْبِ كُلِّهِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُدِيرُهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ " وَبَلَغَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْغَيْبِ أَنْ يَشْتَرِيَ مَا غَابَ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ وَرَاءَ هَذَا الْجِدَارِ ، وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى جِدَارٍ وِجَاهَهُ " ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ يُونُسُ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فِي بَيْعِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ وَالْبَعِيرِ الشَّارِدِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَارَيَا وَالْآبِقِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْغَرَرِ , وَكَانَ رَبِيعَةُ يَكْرَهُ بَيْعَ الْغَيْبِ , ابْنُ وَهْبٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَحْوَ قَوْلِ ابْنِ شِهَابٍ , وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ فِي أَيْدِيهِمَا وَلَا يَنْظُرَانِ إِلَيْهِ وَيُخْبِرَانِ عَنْهُ ، فَكَيْفَ بِمَا غَابَ أَنَّهُ قَدْ نَدَّ وَأَبَقَ ، وَذَلِكَ لَوْ كَانَتْ صِفَتُهُ مَعْرُوفَةً مَا جَازَ لِعِظَمِ خَطَرِهِ وَأَنَّهُ هُوَ مِنَ الْغَرَرِ .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد