546 قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ° : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ° : كَانَ عُثْمَانُ ° , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ° مِنْ أَجَدِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْعِ , فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : لَيْتَهُمَا قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَجَدُّ , " فَابْتَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عُثْمَانَ فَرَسًا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْيَوْمَ صَحِيحَةً فَهِيَ مِنِّي ، وَلَا أَخَالُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَّا وَقَدْ كَانَ عَرَفَهَا , ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ لِعُثْمَانَ : هَلْ لَكَ أَنْ أَزِيدَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ وَهِيَ مِنْكَ حَتَّى يَقْبِضَهَا رَسُولِي ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَزَادَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ عَلَى ذَلِكَ ، فَمَاتَتْ ، وَقَدِمَ رَسُولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَعَلِمَ النَّاسُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَجَدَّ مِنْ عُثْمَانَ ابْنُ وَهْبٍ " . قَالَ يُونُسُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، بِنَحْوِ ذَلِكَ
قَالَ : وَإِنَّهُ وَجَدَ الْفَرَسَ حِينَ خَلَعَ رَسَنَهَا قَدْ هَلَكَتْ فَكَانَتْ مِنَ الْبَائِعِ . يُونُسُ , أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ وَلِيدَةً بِغُلَامٍ وَالْغُلَامُ غَائِبٌ عَنْهُ ، فَقَبَضَ الْمُشْتَرِي الْوَلِيدَةَ ، وَانْطَلَقَ لِيَبْعَثَ بِالْغُلَامِ إِلَى بَائِعِهِ ، فَوَجَدَ الْغُلَامَ قَدْ مَاتَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ مَاتَتْ الْجَارِيَةُ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَبَايَعُونَ الْحَيَوَانَ مِمَّا أَدْرَكَتْ الصَّفْقَةُ حَيًّا مَجْمُوعًا ، فَإِنْ كَانَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ تَبَايَعَا بِالْعَبْدِ وَالْوَلِيدَةِ عَلَى شَرْطِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا يَشْتَرِطُونَ ، فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا أَدْرَكَتْ صَفْقَتُهُ يَوْمَ تَبَايَعَا حَيًّا ، وَإِنْ كَانَا تَبَايَعَا عَلَى أَنْ يُوَفِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ مَا تَبَايَعَاهُ فِي هَذَيْنِ الْمَمْلُوكَيْنِ فَالْبَيْعُ عَلَى هَذَا .