24 حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ سُفْيَانَ ° ، عَنْ سَالِمٍ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " مَنْ وُعِكَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : " كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمَ قَدْ أَصَابَهُ فَالِجٌ ، قَالَ : فَسَالَ مِنْ فِيهِ مَاءٌ ، فَجَرَى عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَمْسَحَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ فَمَسَحَهُ عَنْهُ ، فَلَحَظَهُ رَبِيعٌ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَكْرُ ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بِأَعْتَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ " حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كُنَّا نَعُودُ زُبَيْدًا الْيَامِيَّ ، فَنَقُولُ " اسْتَشْفِ اللَّهَ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ خِرْ لِي ، اللَّهُمَّ خِرْ لِي " حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : دَخَلُوا عَلَى سُوَيْدِ بْنِ مثعبة ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَهْلُهُ يَقُولُ لَهُ : نَفْسِي فِدَاؤُكَ أَمَا نُطْعِمُكَ ؟ أَمَا نَسْقِيكَ ؟ ، قَالَ : فَأَجَابَهَا بِصَوْتٍ لَهُ ضَعِيفٍ " دَبِرَتِ الْحَرَاقِفُ ، وَطَالَتِ الضَّجْعَةُ ، وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ اللَّهَ نَقَصَنِي مِنْهُ قَدْرَ قُلامَةٍ " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مَاهَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فِي قَوْلِهِ : " وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ سورة الحج آية 34 ، قَالَ : الْمُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ الْمُسْتَسْلِمِينَ لَهُ "