← شجرة الإسناد
المتن · 207
24 حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، @ 1 : 106 @ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " مَنْ وُعِكَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " @ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ،…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
24 حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، @ 1 : 106 @ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : " مَنْ وُعِكَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " @ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : " كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمَ قَدْ أَصَابَهُ فَالِجٌ ، قَالَ : فَسَالَ مِنْ فِيهِ مَاءٌ ، فَجَرَى عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَمْسَحَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ فَمَسَحَهُ عَنْهُ ، فَلَحَظَهُ رَبِيعٌ ، ثُمَّ قَالَ : @ 1 : 107 @ يَا بَكْرُ ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بِأَعْتَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللَّهِ " @ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كُنَّا نَعُودُ زُبَيْدًا الْيَامِيَّ ، فَنَقُولُ " اسْتَشْفِ اللَّهَ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ خِرْ لِي ، اللَّهُمَّ خِرْ لِي " @ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : دَخَلُوا عَلَى سُوَيْدِ بْنِ مثعبة ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ @ 1 : 108 @ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَهْلُهُ يَقُولُ لَهُ : نَفْسِي فِدَاؤُكَ أَمَا نُطْعِمُكَ ؟ أَمَا نَسْقِيكَ ؟ ، قَالَ : فَأَجَابَهَا بِصَوْتٍ لَهُ ضَعِيفٍ " دَبِرَتِ الْحَرَاقِفُ ، وَطَالَتِ الضَّجْعَةُ ، وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ اللَّهَ نَقَصَنِي مِنْهُ قَدْرَ قُلامَةٍ " @ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مَاهَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فِي قَوْلِهِ : " وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ سورة الحج آية 34 ، قَالَ : الْمُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ الْمُسْتَسْلِمِينَ لَهُ " @ 1 : 109 @