← الزهد والرقائق لابن المبا…
الزهد والرقائق لابن المبارك
#975 مقبول 987 ☰ باب فضل ذكر الله عز وجل
A− A+

975 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ° , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° , قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أُولَئِكَ , يَعْنِي الأصَابِعَ أَلا آتِيَكَ ، وَلا آتِيَ دِينَكَ ، فَجَمَعَ بَهْزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَقَدْ جِئْتُ امْرَأً لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " بِالإسْلامِ " ، قُلْتُ : وَمَا آيَاتُ الإسْلامِ ؟ قَالَ : " تَقُولُ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ ، وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَشْرَكَ بَعْدَمَا يُسْلِمُ عَمَلًا ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلا وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَاعِيَّ وَسَائِلِي ، هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ وَإِنِّي قَائِلٌ : رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبِينُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ : " هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة