256 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ° ، أَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ° ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَسْلَمَ بْنَ يَزِيدَ ° ، وَزَيْدَ بْنَ إِسْحَاقَ ° حَدَّثَاهُ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ ° ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ أُخْتٌ ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آذَتْهُ ، وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مُشْرِكَةً ، فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا ، فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا ، وَقَالُوا : قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا ، فَتَقْتُلُ أُمَّنَا ، وَهَؤُلاءِ قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءُ وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ ، فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَلِمَ ؟ " قَالَ : لأَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِيهَا فَسَأَلَهُمْ ، فَسَمُّوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ، فَأَخْبَرَهُمْ بِي وَأَهْدَرَ دَمَهَا ، فَقَالُوا : سَمْعًا وَطَاعَةً