زيد بن إسحاق الأنصاري
روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد، عن ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق، قال: أدركني نبي الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد، فذكر الحديث، في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال أبو موسى: يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي، قلت: سقطا جميعا، فإن البخاري قال في تاريخه زيد بن إسحاق، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن أبي جعفر، مرسل، وقال ابن حبان: أرسل عن عمر، وروى عن أنس، وقال ابن يونس: زيد بن إسحاق بن جارية الأنصاري مدني، قدم مصر روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر - س: زيد بْن إِسْحَاق ذكره الطبراني، وقال: كان ينزل مصر .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى فِيمَا أَذِنَ لِي، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ، ونوشروانُ، قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ رِيذَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ: أَدْرَكَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ . قَالَ: " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . قَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ الطَّبَرَانِيِّ، وَيَسْتَحِيلُ لابْنِ لَهِيعَةَ إِدْرَاكُ الصَّحَابَةِ، فَإِمَّاَ أَنْ تَكُونَ رِوَايَتُهُ عَنْ زَيْدٍ مُرْسَلَةً، أَوْ تَكُونَ رِوَايَةُ زَيْدٍ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، عَنِ النَّبِيِّ