18 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ° , أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ ° , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ° , حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ° , عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ الأَنْصَارِيَّةِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ "
وَعَنْ قَتَادَةُ , عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ : رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَؤُمُّ النِّسَاءَ فِي رَمَضَانَ ، وَهِيَ فِي الصَّفِّ مَعَهُنَّ لا تَقْدَمُهُنَّ . وَعَنْ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا أَمَّتْ نِسْوَةً فِي الْعَصْرِ ، فَقَامَتْ بَيْنَهُنَّ وَسَطًا . وَعَنْ عَطَاءٍ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا أَمَّتِ النِّسَاءَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ ، فَقَامَتْ مَعَهُنَّ فِي صَفِّهِنَّ . وَعَنْ رَائِطَةُ الْحَنَفِيَّةُ : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَؤُمُّ النِّسَاءَ ، تَقُومُ بَيْنَهُنَّ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَسَطًا . وَعَنِ ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ : أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيَّ , وَكَانَ ذَا نِسَاءٍ كَثِيرٍ , كَانَ يَأْمُرُ جَارِيَةً لَهُ قَارِئَةً لِلْقُرْآنِ ، فَتُصَلِّي بِنِسَائِهِ فِي رَمَضَانَ , فَكَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَقُومَ فِي وَسَطٍ مِنْهُنَّ , وَيَقُمْنَ عَنْ يَمِينِهَا وَيَسَارِهَا ، ثُمَّ تُصَلِّي بِهِنَّ . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ : تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ فِي رَمَضَانَ تَقُومُ وَسْطَهُنَّ . وَعَنْ تَمَامُ بْنُ نَجِيحٍ ، قُلْتُ لِلْحَسَنِ : " أَتَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي الصَّفِّ , فَإِذَا رَكَعَتْ تَقَدَّمَتْ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ ، ثُمَّ لِتَسْجُدْ , فَإِذَا قَامَتْ رَجَعَتْ إِلَى مَقَامِهَا . قُلْتُ : أَتُؤَذِّنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , وَتُقِيمُ " . وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ : " تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَخْرُجَ أَمَامَهُنَّ ، وَلَكِنْ يُحَاذَى بِهِنَّ , قُلْتُ : فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : أَفَتَؤُمُّهُنَّ الْحُبْلَى خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ فِي بَطْنِهَا ذَكَرٌ ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُ , قُلْتُ : فَكَيْفَ ؟ قَالَ : تَؤُمُّهُنَّ أَفْقَهُهُنَّ , قُلْتُ : أَتَسُرُّكَ الْحُبْلَى وَتَؤُمُّ الأَفْقَهَ مِنْهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . وَعَنِ الْحَسَنِ : " تَؤُمُّهُنَّ بَعْضُهُنَّ إِنْ شِئْنَ ، تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي الصَّفِّ " . وَعَنْ مَكْحُولٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِذَا لَمْ تَكُنْ غَيْرُهَا بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلَيْنِ " . وَعَنِ النَّخَعِيِّ : " لَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُمُعَةٌ ، وَلا يُصَلِّينَ جَمَاعَةً إِلا أَنْ لا يَجِدْنَ رَجُلا يَقْرَأُ بِهِنَّ فِي رَمَضَانَ " .