← تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
#394 ضعيف 2 : 457 ☰ ذكر تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة رضي …
A− A+

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : " كَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ امْرَأَةً تَاجِرَةً ، ذَاتَ شَرَفٍ وَمَالٍ ، تَسْتَتْجِرُ الرِّجَالَ فِي مَالِهَا ، وَتُضَارِبُهُمْ إِيَّاهُ بِشَيْءٍ تَجْعَلُهُ لَهُمْ مِنْهُ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ قَوْمًا تُجَّارًا ، فَلَمَّا بَلَغَهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا بَلَغَهَا مِنْ صِدْقِ حَدِيثِهِ ، وَعِظَمِ أَمَانَتِهِ ، وَكَرَمِ أَخْلَاقِهِ ، بَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ فِي مَالِهَا إِلَى الشَّامِ تَاجِرًا ، وَتُعْطِيهِ أَفْضَلَ مَا كَانَتْ تُعْطِي غَيْرَهُ مِنَ التُّجَّارِ ، مَعَ غُلَامٍ لَهَا ، يُقَالُ لَهُ : مَيْسَرَةُ ، فَقَبِلَهُ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فِي مَالِهَا ذَلِكَ ، وَخَرَجَ مَعَهُ غُلَامُهَا مَيْسَرَةُ ، حَتَّى قَدِمَا الشَّامَ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ قَرِيبًا مِنْ صَوْمَعَةِ رَاهِبٍ مِنَ الرُّهْبَانِ ، فَأطْلَعَ الرَّاهِبُ رَأْسَهُ إِلَى مَيْسَرَةَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ مَيْسَرَةُ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلَّا نَبِيٌّ . ثُمَّ بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سِلْعَتَهُ الَّتِي خَرَجَ بِهَا ، وَاشْتَرَى مَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ قَافِلًا إِلَى مَكَّةَ ، وَمَعَهُ مَيْسَرَةُ ، فَكَانَ مَيْسَرَةُ ، فِيمَا يَزْعُمُونَ ، إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظَلِّلَانِهِ مِنَ الشَّمْسِ ، وَهُوَ يَسِيرُ عَلَى بَعِيرِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ عَلَى خَدِيجَةَ بِمَا لَهَا ، بَاعَتْ مَا جَاءَ بِهِ فَأَضْعَفَتْ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ . وَحَدَّثَهَا مَيْسَرَةُ عَنْ قَوْلِ الرَّاهِبِ ، وَعَمَّا كَانَ يَرَى مِنْ إِظْلَالِ الْمَلَكَيْنِ إِيَّاهُ ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ امْرَأَةً حَازِمَةً لَبِيبَةً شَرِيفَةً ، مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَا مِنْ كَرَامَتِهِ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهَا مَيْسَرَةُ بِمَا أَخْبَرَهَا بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهُ ، فِيمَا يَزْعُمُونَ : يَابْنَ عَمِّ ، إِنِّي قَدْ رَغِبْتُ فِيكَ لِقَرَابَتِكَ ، وَسُلْطَتِكَ فِي قَوْمِكَ ، وَأَمَانَتِكَ ، وَحُسْنِ خُلُقِكَ ، وَصِدْقِ حَدِيثِكَ . ثُمَّ عَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ يَوْمَئِذٍ أَوْسَطَ نِسَاءِ قُرَيْشٍ نَسَبًا ، وَأَعْظَمَهُنَّ شَرَفًا ، وَأَكْثَرَهُنَّ مَالًا ، كُلُّ قَوْمِهَا كَانَ حَرِيصًا عَلَى ذَلِكَ مِنْهَا لَوْ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَالَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَ ذَلِكَ لأَعْمَامِهِ ، فَخَرَجَ مَعَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّهُ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ ، فَخَطَبَهَا إِلَيْهِ ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدَهُ كُلَّهُمْ ، إِلَّا إِبْرَاهِيمَ ، وزَيْنَبَ ، وَرُقَيَّةَ ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ ، وَفَاطِمَةَ ، وَالْقَاسِمَ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، وَالطَّاهِرَ ، وَالطَّيِّبَ . فَأَمَّا الْقَاسِمُ ، وَالطَّاهِرُ ، وَالطَّيِّبُ فَهَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَمَّا بَنَاتُهُ فَكُلُّهُنَّ أَدْرَكْنَ الإِسْلَامَ ، فَأَسْلَمْنَ ، وَهَاجَرْنَ مَعَهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

حدثني الحارث ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا معمر ، وغيره ، عن ابن شهاب الزهري ، وقد قال ذلك غيره من أهل البلد ، إن : " خديجة إنما كانت استأجرت رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ورجلا آخر من قريش إلى سوق حباشة بتهامة ، وكان الذي زوجها إياه خويلد ، وكان التي مشت في ذلك مولاة مولدة من مولدات مكة " قال الحارث : قال : محمد بن سعد ، قال الواقدي : فكل هذا غلط ، قال الواقدي : ويقولون أيضا : " إن خديجة أرسلت إلى النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تدعوه إلى نفسها ، تعني : التزويج ، وكانت امرأة ذات شرف ، وكان كل قريش حريصا على نكاحها ، قد بذلوا الأموال لو طمعوا بذلك ، فدعت أباها ، فسقته خمرا حتى ثمل ، ونحرت بقرة ، وخلقته بخلوق ، وألبسته حلة حبرة ، ثم أرسلت إلى رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، في عمومته ، فدخلوا عليه ، فزوجه ، فلما صحا ، قال : ما هذا العقير ، وما هذا العبير ، وما هذا الحبير ؟ قالت : زوجتني محمد بن عبد الله ، قال ما فعلت ، أنى أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش ؟ فلم أفعل " . قال الواقدي : وهذا غلط ، والثبت عندنا المحفوظ : مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنْ عَمَّهَا عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ زَوَّجَهَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَاهَا مَاتَ قَبْلَ الْفِجَارِ " ، قال أبو جعفر : " وكان منزل خديجة يومئذ المنزل الذي يعرف بها اليوم ، فيقال : منزل خديجة ، فاشتراه معاوية ، فيما ذكر ، فجعله مسجدا يصلي فيه الناس ، وبناه على الذي هو عليه اليوم لم يغير . وأما الحجر الذي على باب البيت ، عن يسار من يدخل البيت ، فإن رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كان يجلس تحته يستتر به من الرمي ، إذا جاءه من دار أبي لهب ، ودار عدي بن حمراء الثقفي ، خلف دار ابن علقمة ، والحجر ذراع ، وشبر في ذراع "

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
ابن حميد←سلمة←ابن إسحاق←ابن شهاب←محمد بن جبير بن مطعم←هشام بن عروة←أبيه←عائشة←داود بن الحصين←عكرمة←ابن عباس :
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف لأن به موضع إرسال ، وفيه محمد بن حميد التميمي وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد