← تاريخ الطبري
تاريخ الطبري
#416 مقبول 2 : 466 ☰ ذكر الخبر عما كان من أمر نبي الله صلى الله عل…
A− A+

فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْجَوْزَاءِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ° ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ ° ، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ أَوَّلُ مَا ابْتُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ ، كَانَتْ تَجِيءُ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاءُ ، فَكَانَ بِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ فِيهِ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ، قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا ، حَتَّى فَجَأَهُ الْحَقُّ ، فَأَتَاهُ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَجَثَوْتُ لِرُكْبَتَيَّ ، وَأَنَا قَائِمٌ ، ثُمَّ زَحَفْتُ تَرْجُفُ بَوَادِرِي ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : زَمِّلُونِي ، زَمِّلُونِي ، حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي الرَّوْعُ . ثُمَّ أَتَانِي ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ! قَالَ : فَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ مِنْ جَبَلٍ ، فَتَبَدَّى لِي حِينَ هَمَمْتُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنَا جِبْرِيلُ ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ ، قُلْتُ : مَا أَقْرَأُ ؟ قَالَ : فَأَخَذَنِي ، فَغَتَّنِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ سورة العلق آية 1 ، فَقَرَأْتُ ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى نَفْسِي ، فَأَخْبَرْتُهَا خَبَرِي ، فَقَالَتْ : أَبْشِرْ ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا ، وَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتُؤَدِّي الأَمَانَةَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتُقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِي إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدٍ ، قَالَتِ : اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ ، فَسَأَلَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، فَقَالَ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ، لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعٌ ، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ، قُلْتُ : أَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّهُ لَمْ يَجِئْ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلا عُودِيَ ، وَلَئِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُرُكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ اقْرَأْ سورة العلق آية 1 ، ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ { 1 } مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ { 2 } وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ { 3 } وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ { 4 } فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ { 5 } سورة القلم آية 1-5 ، وَ يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { 1 } قُمْ فَأَنْذِرْ { 2 } سورة المدثر آية 1-2 ، وَ وَالضُّحَى { 1 } وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى { 2 } سورة الضحى آية 1-2 " حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ° : " أَنَّ عَائِشَةَ ° أَخْبَرَتْهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه النعمان بن راشد الجزري وهو ضعيف الحديث
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة