حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ° ، ° قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ° ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ° أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي مُحَارِبٍ ، يُقَالُ لَهُ : فُلانُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ غَطْفَانَ وَمُحَارِبٍ : أَلا أَقْتُلُ لَكُمْ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : أَفْتِكُ بِهِ . فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ ، وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، انْظُرْ إِلَى سَيْفِكَ هَذَا ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَخَذَهُ ، فَاسْتَلَّهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَهُزُّهُ ، وَيَهِمُّ بِهِ ، فَيَكْبِتُهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لا ، وَمَا أَخَافُ مِنْكَ ؟ قَالَ : أَمَا تَخَافُنِي وَفِي يَدِي السَّيْفُ ؟ قَالَ : لَيَمْنَعَنِّيَ اللَّهُ مِنْكَ . قَالَ : ثُمَّ عَمَدَ السَّيْفَ فَرَدَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ سورة المائدة آية 11