← شجرة الإسناد
المتن · 334
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي مُحَارِبٍ ، يُقَالُ لَهُ : فُلانُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ غَطْفَانَ وَمُحَارِبٍ : أَلا أَقْتُلُ لَكُمْ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : أَفْتِكُ بِهِ . فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّه…
◈ المدار: سلمة بن الفضل · ×3
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي مُحَارِبٍ ، يُقَالُ لَهُ : فُلانُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ غَطْفَانَ وَمُحَارِبٍ : أَلا أَقْتُلُ لَكُمْ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : أَفْتِكُ بِهِ . فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ ، وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، انْظُرْ إِلَى سَيْفِكَ هَذَا ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَخَذَهُ ، فَاسْتَلَّهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَهُزُّهُ ، وَيَهِمُّ بِهِ ، فَيَكْبِتُهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لا ، وَمَا أَخَافُ مِنْكَ ؟ قَالَ : أَمَا تَخَافُنِي وَفِي يَدِي السَّيْفُ ؟ قَالَ : لَيَمْنَعَنِّيَ اللَّهُ مِنْكَ . قَالَ : ثُمَّ عَمَدَ السَّيْفَ فَرَدَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ سورة المائدة آية 11
#2
إسناد واحد
168 أخبرنا َسعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر خْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا لُبَابَةُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَهْدِيِّ الْمِيهَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْروِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، " أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ لِقَوْمِهِ مِنْ غَطَفَانَ ، وَمُحَارِبٍ : أَلَا أَقْتُلُ لَكُمْ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : أَفْتِكُ بِهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَيْفُهُ فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْظُرُ إِلَى سَيْفِكَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ فَأَخَذَهُ فَاسْتَلَّهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَهُزُّهُ وَيَهِمُّ بِهِ فَيِكْبِتُهُ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَلَا تَخَافُنِي وَفِي يَدِيَ السَّيْفُ ؟ قَالَ : يَمْنَعْنِي اللَّهُ مِنْكَ ، ثُمَّ أَغْمَدَ السَّيْفَ ، وَرَدَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ سورة المائدة آية 11 "