2449 حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوَحَاظِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ خُطُوَتِهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرَفَهَا ، فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ ، فَسَارَتْ ، وَقَالَ : انْزِلْ ، فَصَلِّ ، فَنَزَلْتُ ، فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ ، وَإِلَيْهَا الْمُهَاجَرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ ، فَصَلِّ ، قَالَ : فَنَزَلْتُ ، فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى ، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ ، فَصَلِّ ، فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَجُمِعَ لِيَ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ : فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : سَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنِي الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ، فَإِذَا فِيهَا ابْنَا الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا يُوسُفَ ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا هَارُونَ ، ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا إِدْرِيسَ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا سورة مريم آية 57 ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا مُوسَى ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا إِبْرَاهِيمَ ، ثُمَّ صَعِدْتُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ فَغَشِيَتْنِي ضَبَابَةٌ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، فَقِيلَ لِي : إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلِي أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاةً ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ ، فَمَرَرْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، فَلَمْ يَسَلْنِي شَيْئًا ، ثُمَّ مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى ، فَقَالَ : كَمْ فَرَضَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خَمْسِينَ صَلاةً ، قَالَ : فَقَالَ : لا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ وَلا أُمَّتُكَ ، فَاسْأَلَ رَبَّكَ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَأَتَيْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَخَرَرْتُ ، سَاجِدًا ، قُلْتُ : يَا رَبِّ فَرَضْتَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةً ، فَلَنْ أَسْتَطِيعَ أَنْ أَقُومَ بِهَا أَنَا وَأُمَّتِي ، قَالَ : فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا ، قَالَ : فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَسَأَلَنِي ، فَقُلْتُ : خَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، فَقَالَ : إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاةً ، خَمْسٌ بِخَمْسِينَ ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ صِرَّى ، فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى ، فَقَالَ : كَمْ فَرَضَ عَلَيْكَ ؟ قُلْتُ : خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، فَقَالَ : فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَلاتَيْنِ ، فَمَا قَامُوا بِهَا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ صِرَّى أَيْ حَتْمٌ فَلَمْ أَرْجِعْ "
وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّ مَا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِسْرَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، وَمَا ذُكِرَ عَنْهُ أَنَّهُ عَايَنَ هُنَالِكَ وَفِي السَّمَوَاتِ السَّبْعِ مِنْ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ رُؤْيَا نَوْمٍ لا رُؤْيَا يَقَظَةٍ ، فَقَوْلٌ ظَاهِرُ كِتَابِ اللَّهِ عَلَى خِلافِهِ دَالٌّ ، وَالتَّنْزِيلُ عَلَى فَسَادِهِ شَاهِدٌ ، وَالأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِهِ مُتَظَاهِرَةٌ ، وَالرِّوَايَاتُ بِبُطُولِهِ وَارِدَةٌ فَأَمَّا دَلِيلُ ظَاهِرِ كِتَابِ اللَّهِ عَلَى خِلافِهِ ، فَقَوْلُهُ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا سورة الإسراء آية 1 ، فَأَخْبَرَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، أَنَّهُ أَسْرَى بِعَبْدِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، مُعْلِمًا بِذَلِكَ خَلْقَهُ قَدْرَتَهُ عَلَى مَا فَعَلَ بِهِ ، مِمَّا لا سَبِيلَ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِلَى مِثْلِهِ ، إِلا لِمَنْ مَكَّنَهُ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي مَكَّنَ مِنْهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَالا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ بِهِ عَلَى صِدْقِهِ وَحَقِيقَةِ نُبُوَّتِهِ ، إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي لا يَقْدِرُ مِنَ الْبَشَرِ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، إِلا مِنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِمِثْلِ مَا خَصَّهُ بِهِ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ رُؤْيَا نَوْمٍ ، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ عَلَى حَقِيقَةِ نُبُوَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلالَةٌ ، وَلا عَلَى مَنِ احْتَجَّ عَلَيْهِ بِهِ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ لِرَسُولِهِ حُجَّةٌ ، وَلا كَانَ لإِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَسْرَاهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى وَرُجُوعَهُ إِلَيْهَا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَجْهٌ مَعْقُولٌ ، إِذْ لَوْ كَانٍ مَعْقُولا عِنْدَ كُلِّ ذِي فِطْرَةٍ صَحِيحَةٍ أَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَرَى فِي مَنَامِهِ فِي السَّاعَةِ ، مَا عَلَى مَسِيرَةِ سَنَةٍ مِنْ مَوْضِعِ مَنَامِهِ مِنَ الْبِلادِ أَوْ أَكْثَرَ ، وَأَنَّهُ يَقْضِي هُنَالِكَ أَوْطَارًا وَحَاجَاتٍ ، فَدَعْ مَا عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَفِي تَظَاهُرِ الأَخْبَارِ عَنْ مُشْرِكِي قَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِإِنْكَارِهِمْ مَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْرَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، أَوْضَحُ الْبُرْهَانِ ، وَأَبْيَنُ الْبَيَانِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُمْ ، لإِخْبَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ مِنَ الْخَبَرِ بِمَا كَانَ مُمْتَنِعًا عِنْدَهُمْ فِعْلُهُ عَلَى مَنْ كَانَ بِمِثْلِ خِلْقَتِهِمْ وَبِنْيَتِهِمْ مِنْ جَمِيعِ الْبَشَرِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ جَائِزًا وُجُودُهُ وَمُمْكِنًا كَوْنُهُ مِنْ كُلِّ مَنْ كَانَ بِمِثْلِ هَيْئَتِهِمْ وَمَفْطُورًا مِثْلَ فِطْرَتِهِمْ ، فَغَيْرُ جَائِزٍ مِنْهُ التَّكْذِيبُ بِهِ ، وَمُسْتَحِيلٌ مِنْ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَنْ يَكُونَ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهِ ، وَلا شَكَّ أَنَّ النَّائِمَ قَدْ يَرَى فِي نَوْمِهِ مِمَّا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَنَّهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ يُعَانِي بِهِ أُمُورًا وَيَقْضِي بِهِ أَوْطَارًا ، وَالأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لا تَحْتَجْ عَلَى مَنْ أُرْسِلَتْ إِلَيْهِ لِصِدْقِهَا فِيمَا يُنْكِرْهُ الْمُرْسَلُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ نُبُوَّتِهَا ، إِلا بِمَا يَعْجِزُ عَنْ مِثْلِهِ جَمِيعُ الْبَشَرِ ، إِلا مَنْ أَيِّدَهُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِمِثْلِ مَا أَيَّدَهُمْ بِهِ مِنَ الأَعْلامِ وَالأَدِلَّةِ ، وَأَمَّا الأَخْبَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُتَظَاهِرَةٌ بِأَنَّهُ قَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ ، فَحَمَلَنِي عَلَيْهِ ، فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ " . وَلا شَكَّ أَنَّ الأَرْوَاحَ لا تُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ وَإِنَّمَا تُحْمَلُ عَلَيْهَا الأَجْسَامُ ذَوَاتُ الأَرْوَاحِ ، وَغَيْرُ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ ، وَفِي إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ ، الإِبَانَةُ عَنْ خَطَأِ قَوْلِ مَنْ قَالَ : إِنَّ خَبَرِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَسْرَى بِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، إِنَّمَا هُوَ خَبَرٌ مِنْهُ عَنْ أَنَّهُ أَسْرَى بِرُوحِهِ دُونَ جِسْمِهِ ، مَعَ أَنَّ فِيَ خَبَرِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ : طَلَبْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَارِحَةَ فِي مَظَانِّكَ ، فَلَمْ أُصِبْكَ ، وَإِجَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِأَنَّ جِبْرِيلَ حَمَلَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ الْبَيَانُ الْوَاضِحُ أَنَّهُ سَارَ بِنَفْسِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، وَالإِبَانَةُ عَنْ خَطَأِ قَوْلِ مَنْ قَالَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رُؤْيَا مَنَامٍ ، وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ تَتَابَعَتِ الأَخْبَارُ عَنْ عَامَّةِ السَّلَفِ