7 وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ° ، قَالَ : ثَنَا مُثَنَّى ° ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ فُرَاتٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ ° ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كُوفِيٌّ مَوْلَى عَزَّةَ مِنْ أَشْجَعَ قَالَ : قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ° خَمْسَ سِنِينَ ، سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيُّ خَلَفَهُ نَبِيُّ ، وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ ، قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فَوَالِهِمْ بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ " ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا أَحْسَنَ هَذَا الْحَدِيثَ ، كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ ، أَوْ كَمَا قَالَ