أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ° ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ° ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ° ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ° ، أنا الرَّبِيعُ ° ، أنا الشَّافِعِيُّ ° ، أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ° ، أَوْ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ سُئِلَ أَيَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا " ، وَرَوَى غَيْرُه عَن الرَّبِيعِ ، وَقَالَ : عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ بِلا شَكٍّ . وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ : هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيُّ
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي سُؤْرِ السِّبَاعِ ، فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى طَهَارَتِهِ ، إِلا سُؤْرَ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُ نَجِسٌ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ ، وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى نَجَاسَةِ سُؤْرِ السِّبَاعِ إِلا سُؤْرَ الْهِرَّةِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ ، وَقَالَ مَالِكٌ ، وَالأَوْزَاعِيُّ : " إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ إِنَاءٍ ، وَلَمْ يَجِدْ مَاءً غَيْرَهُ ، تَوَضَّأَ بِهِ " ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : يَتَوَضَّأُ بِهِ ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ . وَذَهَبَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ إِلَى أَنَّ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ مَشْكُوكٌ فِيهِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً آخَرَ ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْوُضُوءِ بِهِ وَالتَّيَمُّمِ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، قَالَ : لَمْ نَجِدْ فِي أَمْرِ الْمَاءِ إِلا السَّعَةَ . وَقَالَ الرَّبِيعُ : سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنِ الذُّبَابَةِ تَقَعُ عَلَى النَّتَنِ ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَقَعُ عَلَى ثَوْبِ الرَّجُلِ ؟ قَالَ الشَّافِعِيُّ : " يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي طَيَرَانِهَا مَا يُيَبِّسُ مَا بِرِجْلِهَا ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ ، وَإِلا فَالشَّيْءُ إِذَا ضَاقَ اتَّسَعَ " .
-
جابر بن عبد الله بن عمرو بن ح…
صحابي
- داود بن الحصين صدوق حسن الحديث