← شجرة الإسناد
المتن · 370
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، أَوْ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاو…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، أَوْ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : @ 1 : 366 @ أَنَّهُ سُئِلَ أَيَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا " ، وَرَوَى غَيْرُه عَن الرَّبِيعِ ، وَقَالَ : عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ بِلا شَكٍّ . وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ : هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيُّ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي سُؤْرِ السِّبَاعِ ، فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى طَهَارَتِهِ ، إِلا سُؤْرَ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُ نَجِسٌ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ ، وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى نَجَاسَةِ سُؤْرِ السِّبَاعِ إِلا سُؤْرَ الْهِرَّةِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ ، وَقَالَ مَالِكٌ ، وَالأَوْزَاعِيُّ : " إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ إِنَاءٍ ، وَلَمْ يَجِدْ مَاءً غَيْرَهُ ، تَوَضَّأَ بِهِ " ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : يَتَوَضَّأُ بِهِ ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ . وَذَهَبَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ إِلَى أَنَّ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ مَشْكُوكٌ فِيهِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً آخَرَ ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْوُضُوءِ بِهِ وَالتَّيَمُّمِ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، قَالَ : لَمْ نَجِدْ فِي أَمْرِ الْمَاءِ إِلا السَّعَةَ . وَقَالَ الرَّبِيعُ : سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنِ الذُّبَابَةِ تَقَعُ عَلَى النَّتَنِ ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَقَعُ عَلَى ثَوْبِ الرَّجُلِ ؟ قَالَ الشَّافِعِيُّ : " يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي طَيَرَانِهَا مَا يُيَبِّسُ مَا بِرِجْلِهَا ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ ، وَإِلا فَالشَّيْءُ إِذَا ضَاقَ اتَّسَعَ " .