أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْزَجَانِيُّ ° ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ ° ، أنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ° ، نا أَبُو عِيسَى ° ، نا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ ° ، نا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ ° ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتكَلَّمُ بِكَلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
قولها : يسرد سردكم ، أي : يتابعه ، ومثله : فلان يسرد الصيام سردا ، أي : يواليه ، ومنه قوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ سورة سبأ آية 11 وهو متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء حتى يتناسق ، معنى التقدير فِي السرد ، أي : لا تجعل المسامير دقاقا ، فتفلق ، ولا غلاظا فتفصم الحلق .