← شرح السنة
شرح السنة
#637 مقبول 641 ☰ باب الدعاء في القنوت
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ ° ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ° ، نا أَبُو عِيسَى ° ، نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ° ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ ° ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ الْحِمْصِيِّ ° ، عَنْ ثَوْبَانَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يحِلُّ لامْرِئٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي جَوْفِ بَيْتِ امْرِئٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ ، فَإِنْ نَظَرَ ، فَقَدْ دَخَلَ ، وَلا يَؤُمُّ قَوْمًا ، فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدَّعْوَةِ دُونَهُمْ ، فَإِنْ فَعَلَ ، فَقَدْ خَانَهُمْ ، وَلا يَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ حَاقِنٌ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ ° ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ ° ، نَا أَبُو دَاوُدَ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ° ، نَا ابْنُ عَيَّاشٍ ° ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَقَالَ : " ثَلاثٌ لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ " فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ ، وَقَالَ : " وَلا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ " . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، وَأَبِي أُمَامَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمِهِمْ ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ "

وَيُرْوَى عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ " دُونَ مَا قَبْلَهُ ، وَرَفَعَهُ بَعْضُهُمْ . قَوْلُهُ : " نَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ " أَيْ : يَعْصِيكَ وَيُخَالِفُكَ . وَقَوْلُهُ : " نَحْفِدُ " أَيْ : نُسَارِعُ فِي طَاعَتِكَ ، وَالْحَفَدَانُ : السُّرْعَةُ ، وَأَصْلُ الْحَفْدِ : الْعَمَلُ وَالْخِدْمَةُ . وَقَوْلُهُ : " مُلْحِقٌ " بِكَسْرِ الْحَاءِ ، أَيْ : لاحِقٌ ، يُقَالُ : أَلْحَقَ بِمَعْنَى لَحِقَ ، كَمَا يَجِيءُ " أَنْبَتَ " بِمَعْنَى " نَبَتَ " عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ سورة المؤمنون آية 20 ، وَقِيلَ : الْبَاءُ فِيهَا زِيَادَةٌ . قَالَ مَالِكٌ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، وَيُؤَمِّنُ النَّاسَ عَلَى دُعَاءِ الَّذِي يَلْعَنُ الْكَفَرَةَ ، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الدُّعَاءُ الَّذِي الْيَوْمَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا سعيد بن إسماعيل الضبي وهو مجهول الحال
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عمر بن عبد العزيز الفاشاني وهو مقبول
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة