← الأوسط في السنن والإجماع …
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر
#1968 مقبول 2020 ☰ ذكر مخافتة الإمام بالقراءة في الظهر والعصر وإ…
A− A+

1968 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ° ، قَالَ : سَأَلْنَا خَبَّابًا ° : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي الأُولَى وَالثَّانِيَةِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قُلْنَا : بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ " . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ كِتَابِ الصَّلاةِ مَا أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاةِ الَّتِي يُجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا وَمَا لا يُجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا ، وَذَكَرْنَا الأَخْبَارَ الدَّالَّةَ عَلَى ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي اخْتَصَرْتُ مِنْهُ هَذَا الْكِتَابَ

- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الْمَأْمُومُ مُدْرِكًا لِلرَّكْعَةِ خَلْفَ الإِمَامِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن إبراهيم النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد