← الإقناع لابن المنذر
الإقناع لابن المنذر
#29 مقبول 30 ☰ باب ذكر صلاة الوتر
A− A+

29 نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "

وقت الوتر مَا بين صلاة العشاء إِلَى طلوع الفجر ، فإذا طلع الفجر فقد فات الوتر ، والوتر آخر الليل ، أفضل لمن قوي عليه ، وأحوط أن يوتر من لم يعتد قيام الليل أول الليل ، ثبت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صلاة الليل مثنى ، فإذا خشيت الصبح فواحدة " . ويستحب أن يصلي المرء ركعتين ركعتين ، فإذا أراد أن يوتر صلى ركعتين يقرأ في الأولى منهما بفاتحة الكتاب و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثم يسلم ، ثم يقوم فيكبر ، ويقرأ في الثالثة بفاتحة الكتاب ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وإن قنت قنت بعد الركوع ، ويقول في قنوته : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر مَا قضيت ، فإنك تقضي وَلا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت . وروينا عن عمر : أنه كَانَ يقول في القنوت في الوتر : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك وَلا نكفرك ونخلع ، ونترك من يفجرك بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق . ويؤمن من خلف الإمام عَلَى دعاء الإمام ويرفع ويرفعون أيديهم ، فإذا فرغوا من الدعاء مسحوا بها وجوههم . باب سجود القرآن

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن إبراهيم النيسابوري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد