← المكتبة
السير لأبي إسحاق الفزاري
أبو إسحاق الفزاري (ت 196 هـ)
تحقيق فاروق حمادة · مؤسسة الرسالة، بيروت · الأولى · 1987 266 entries · 1 مجلد
☰ Chapters (16 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 3
1 عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ فَرُّوخَ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ السَّوْطِ يَجِدُهُ الرَّجُلُ ، قَالَتْ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا ، فَيَأْخُذُهُ أَخُوهُ فَيَصِلُ بِهِ يَدَهُ ، مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا قَالَ : وَالْحَبْلُ ؟ قَالَتْ : وَالْحَبْلُ ، قَالَ : وَالْحِذَاءُ ؟ قَالَتْ : وَالْحِذَاءُ ، قَالَ : وَالْوِعَاءُ ؟ قَالَتْ : " لا أُحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، الْوِعَاءُ تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ ، وَالْوِعَاءُ يَكُونُ فِيهِ الْمَتَاعُ ، لا أُحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " بَابُ نَبْشِ قُبُورِهِمْ وَالرِّكَازِ
#2 ↗ 4
2 ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ سَجَّى ثَوْبَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحَثَّ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِلا أَنْ تَدْخُلُوهَا وَأَنْتُمْ بَاكِينَ ، مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ " قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : فَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَدْخُلُوهَا عَلَيْهِمْ وَهِيَ بُيُوتُهُمْ ، فَكَيْفَ يَدْخُلُونَ قُبُورَهُمْ ؟ قَالَ : وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ بِقَبْرِ أَبِي رِغَالٍ ، وَإِنَّمَا كَانَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ صَنَمًا ظَاهِرًا ، أَرَى ق…
#3 ↗ 7
3 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ بِالْحِجْرِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : " لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ ، إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ "
#4 ↗ 8
4 عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " نَزَلَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى بِئْرِ ثَمُودَ ، فَاسْتَقَوْا وَاعْتَجَنُوا مِنْهَا فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا فِي أَسْقِيَتِهِمْ ، وَيَعْلِفُوا عَجِينَهُمُ الإِبِلَ ، وَيَنْزِلُوا عَلَى بِئْرٍ صَالِحٍ ، فَيَسْتَقُوا مِنْهَا "
#5 ↗ 9
5 سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ نَبْشِ الْقُبُورِ يُدَلُّونَ فِيهَا عَلَى الشَّيْءِ ، قَالَ : يُكْرَهُ . قُلْتُ : وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ بَلَغَكَ أَنَّ أَحَدًا فَعَلَهُ مِمَّنْ مَضَى ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَلا يُعْجِبُنِي قُلْتُ : فَمَا حَالُ مَا أُصِيبَ فِي الْخَرِبِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أُصِيبَ فِي أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ ، مِمَّا أَحْرَزُوا مِنْ بِلادِ الْعَدُوِّ ، فَمَنْ أَصَابَهُ وَهُوَ وَحْدَهُ ، أَوْ مَعَ جَيْشٍ ، أَوْ رِكَازٍ يُعْلَمُ أَنَّهُ رِكَازٌ ، فَهُوَ لَهُ خَاصَّةً بَعْدَ الْخُمُسِ ، وَمَا أَصَابُوا مِنْ ذَلِكَ فِي بِلادِ الْعَدُوِّ تَحْتَ الأَرْضِ أَ…
#6 ↗ 12
6 سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ عَمَّا وُجِدَ فِي الْقُبُورِ إِذَا نُبِشَتْ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فِيمَا الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَغْلَبُ ، قَالَ : هُوَ لِمَنْ وَجَدَهُ ، هُوَ رِكَازٌ فِيهِ الْخُمُسُ قُلْتُ : ذَلِكَ فِي بِلادِ الْعَدُوِّ ، وَهُوَ مَعَ جَيْشٍ ، قَالَ : هُوَ مَغْنَمٌ بِمَنْزِلَةِ أَمْوَالِ الْعَدُوِّ وَفِيهِ الْخُمُسُ . وَالَّذِي أَصَابَهُ وَالْجَيْشُ فِيهِ شُرَكَاءُ ؛ لأَنَّهُ إِنَّمَا أَصَابَهُ بِقُوَّةِ الْجَيْشِ ، وَإِنْ شَاءَ الإِمَامُ نَفَّلَهُ مِنْهُ وَفِيهِ الْخُمُسُ قُلْتُ : شَيْءٌ وُجِدَ فِي الْبَحْرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مِنْ جَوْهَرٍ أَوْ لُؤْلُؤٍ ؟ قَالَ : هُوَ لِمَنْ…
#7 ↗ 27
7 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ عَلَى مَقَاسِمِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ قَضَائِهِمْ أَجْرًا "
#8 ↗ 28
8 عَنْ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " قَسَمَ عَلِيٌّ بَيْنَ قَوْمٍ قَسْمًا ، ثُمَّ أَمَرَ رَجُلا يَحْسِبُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوْ أَعْطَيْتَهِ عِمَالَتَهُ ؟ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَعْطَيْتُهُ ، وَهُوَ سُحْتٌ "
#9 ↗ 29
9 عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ أَجْرًا "
#10 ↗ 30
10 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ يُكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ عَلَيْهِنَّ أَجْرٌ : الْمَقَاسِمُ ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ، وَالْقَضَاءُ ، وَالآذَانُ ، قَالَ : وَكَانَ شُرَيْحٌ لا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا
#11 ↗ 31
11 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قُتِلَ يَوْمَ الأَحْزَابِ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ رَجُلٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَبْتَاعُوا جَسَدَهُ " ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
#12 ↗ 32
12 عَنْ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يَقُولُ : حَمَلَ نَوْفَلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَرَسُهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِيَعْبُرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَطَحَهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ قَتِيلا ، فَسَأَلَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمْ جَسَدَهُ ، وَيَدْفَعُوا إِلَيْهِ دِيَتَهُ ، قَالَ : " لا حَاجَةَ لَنَا فِي دِيَتِهِ ، فَإِنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ ، خَبِيثُ اللَّحْمِ ، خَبِيثُ الْجَسَدِ "
#13 ↗ 33
13 عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَبِحْتُ الْيَوْمَ رِبْحًا لَمْ يَرْبَحْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْوَادِي مِثْلَهُ . قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ ؟ " . قَالَ : لَمْ أَزَلْ أَبِيعُ وَأَشْتَرِي حَتَّى رَبِحْتُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا . فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلاةِ "
#14 ↗ 34
14 عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أُمِّ مُوسَى ، قَالَتْ : أَصَابَ عَلِيٌّ آنِيَةً مِنْ فِضَّةٍ مُحَوَّصَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْسِرَهَا فَيَبِيعَهَا ، ثُمَّ يَقْسِمَهَا بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الأَعَاجِمِ فَقَالُوا : إِنَّكَ إِنْ كَسَرْتَهَا أَفْسَدْتَهَا ، وَنَحْنُ نُغْلِي لَكَ بِهَا . قَالَ : " لَمْ أَكُنْ لأَرُدَّ إِلَيْكُمْ شَيْئًا نَزَعَهُ اللَّهُ مِنْكُمْ "
#15 ↗ 35
15 عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَصَبْنَا بِالأَهْوَازِ آنِيَةً مِنْ فِضَّةٍ فَبِعْنَاهَا مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ مَنَاكِيرَ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا ، ثُمَّ ذَكَرْنَا لِعُمَرَ ، فَقَالَ : " رُدُّوا الْبَيْعَ ، وَخُذُوا الآنِيَةَ ، وَبِيعُوهَا بِذَهَبٍ . فَأَرَدْنَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَأَبَوْا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِمُ الْفَضْلَ "
#16 ↗ 36
16 قُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ : أَرَأَيْتَ السَّبَايَا إِذَا خِيفَ مِنْهُنَّ أَنْ يَكُنَّ قَدْ خَبَّأْنَ مَعَهُنَّ شَيْئًا ، كَيْفَ يُفَتَّشْنَ ؟ قَالَ : فَوْقَ الثِّيَابِ ، هَذِهِ ضَرُورَةٌ , وَسُئِلَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ بَيْعِ السُّيُوفِ ، وَالْمَنَاطِقِ ، وَالسُّرُجِ الْمُحَلاةِ ، مِمَّنْ لَهُ نَصِيبٌ بِالنَّسِيئَةِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَنِ اشْتَرَى مِنَ الْفَيْءِ شَيْئًا مِمَّنْ لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ ، ثُمَّ أَرَادَ بَيْعَهُ فَلا يَبِعْهُ مُرَابَحَةً ، وَلَكِنْ يَبِيعُهُ مُسَاوَمَةً "
#17 ↗ 38
17 عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : " كُنْتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فِيمَنْ وَلِيَ قَبْضَ تُسْتَرَ فَجَاءَ إِنْسَانٌ مُرْتَدِيًا عَلَى شَيْءٍ ، فَقَالَ : أَتَبِيعُونِي مَا مَعِي بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً ، أَوْ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ : فَإِنَّهُ بَعْضُ مَا قَدْ سَمَّيْتُمْ ، وَلَكِنْ لا تَقْرَءُونَهُ ، وَأَنَا أَقْرَؤُهُ ، فَأَخْرَجَ جَوْنَةً فِيهَا كِتَابٌ مِنَ التَّوْرَاةِ ، فَوَهَبْنَاهُ لَهُ ، وَأَخَذْنَا الْجَوْنَةَ فَأَلْقَيْنَاهَا فِي الْقَبْضِ فَابْتَاعَهَا مِنَّا بِدِرْهَمَيْنِ
#18 ↗ 76
18 عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ أَوِ الدَّابَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ لِصَاحِبِهَا : " لا تَمْلُكْهَا حَتَّى تُجَاوِزَ بِهَا وَادِي الْقُرَى ، فَإِذَا جَاوَزْتَ وَادِي الْقُرَى مِنْ طَرِيقِ الشَّامِ ، أَوْ حَذْوَهُ مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ "
#19 ↗ 77
19 عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَاوَزْتَ وَادِي الْقُرَى ، فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ "
#20 ↗ 78
20 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ ، يَقُولُ : " إِذَا بَلَغْتَ ذَا خَشَبٍ فَشَأْنَكَ بِهَا "
#21 ↗ 79
21 عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فِي الرَّجُلِ يُعْطِي الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , إِذَا بَلَغَ رَأْسَ مَغْزًى لَهُ فَهُوَ كَمَالِهِ ، يَصْنَعُ بِهِ كَمَا يَصْنَعُ بِمَالِهِ قِيلَ لِسُفْيَانَ : أَرَأَيْتَ إِذَا أُعْطِيَ وَهُوَ بِالْمِصِّيصَةِ ؟ قَالَ : " فَهُوَ رَأْسُ مَغْزَاةٍ "
#22 ↗ 81
22 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ : الرَّجُلُ يُعْطِي النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنْفَقَ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنْ يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى دَابَّتِهِ ، فَإِنْ فَضَلَ مَعَهُ فَضْلٌ فَلْيَجْعَلْهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ " وَكَانَ سُفْيَانُ وَابْنُ عَوْنٍ يُعْجِبُهُمَا هَذَا الْقَوْلَ
#23 ↗ 82
23 عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : ذُكِرَ لِمُحَمَّدٍ ، الرَّجُلُ يُعْطِي أَخَاهُ الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُعْطِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَحْمِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "
#24 ↗ 83
24 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " اسْتَعَارَ مُعْضِدٌ مِنْ عَلْقَمَةَ بُرْدًا ، فَاعْتَجَرَ بِهِ ، فَكَانَ عَلْقَمَةُ يُصَلِّي فِيهِ ، وَفِيهِ أَثَرُ الدَّمِ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا أَنَّ أَثَرَ دَمِ مُعْضِدِ فِيهِ "
#25 ↗ 84
25 عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قالَ : " كَانَ مَكْحُولٌ إِذَا أَعْطَى الشَّيْءَ لِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَمْ يَرَ أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا ، إِلا أَنْ يُسَمَّى لَهُ شَيْءٌ "
1 / 11 next →