← الضعفاء الكبير للعقيلي
الضعفاء الكبير للعقيلي
#1685 3 : 1165 ☰ القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط
A− A+

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° بِطُولِهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ° . ح حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنَ أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ° ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ° ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ قَالَ : نَادِ فِي النَّاسِ ، فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَإِنَّهُ دَنَا مِنِّي خُلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالا فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ ، وَلا يَقُولَنَّ رَجُلٌ : إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَ مِنْ طَبِيعَتِي وَلا شَأْنِي ، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، وَإِنِّي أُرَانِي أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَمَا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا وَلا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ ، فِيمَ كَانَ لَكَ عِنْدِي ؟ قَالَ : تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ الْمِسْكِينُ فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ؟ فَقَالَ : أَعْطِهِ يَا فَضْلُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ وَلا يَقُولُ رَجُلٌ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ مُحْتَاجًا ، قَالَ : خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ حَسَّنَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَفَاحِشٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ مِنَ النَّوْمِ إِذَا أَرَادَ ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ وَمَا شَيْءٌ إِلا قَدْ جِئْتُهُ ، فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : فَضَحْتَ نَفْسَكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ " ، قَالَ الصَّائِغُ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ عِنْدِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَلا عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ ، لأَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يُرْسِلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: معن بن عيسى بن يحيى بن دينار · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة